يارب يا هادي جيب الزباين الناحية دي

عزيزي المبتلى بدخول هذه المدونة .. لاتمني نفسك بموضوع متميز هنا .. فلم يحن وقت حركة احبال ابو الهول الصوتية بعد .

الفارق بيني وبين التميز هو ذاته الفارق بين رائحة الـ ( one man show ) الأصلية ورائحة الشراب المخلوع لتوه

ثمة سخافات متناثرة اطاح بها كيبوردي ذات اليمين وذات اليسار فلم تجد لها مرتعا ..حتى وجدت هذا الـ [ Blogger ] مرتع من لا مرتع له فجعلت منه لكلماتي موطنا عساني اراني يوما متميزا

الذنب ليس ذنبي اذن كما ترى عزيزي بل هو ذنب هذا الـ [ Blogger ] الذي اتاح لي الفرصة .

لايعدو الامر برمته بضعة هلوسات في هذا البلد المستعبط

حكومة بتستعبط .. وشعب بيستعبط .. ومعارضة بتستعبط ..

حتى ان المتنبي - بجلالة قدره - ادرك هذه الحقيقة قبل قرون فقال :

وكم ذا بمصر من المضحكات *** ولكنه ضحك كالبكا

أي والله، حال مصر يُضحك ويُبكي في الوقت ذاته .. بيستعبط يعني !

وقد ادرك المتنبي هذه الحقيقة فدوّنها في شعره ليحفظها لنا الزمان على مر العصور

وانطلاقا من هذا المنطق العبيط

قررت انا ايضا ان استعبط ولو لخمسه دقائق فقط

فهلموا لنستعبط سويا ياقوم

خـمـســة اسـتـعـبـــاط

المقر بما فيه /

مخبر قمل دولة

انا بهيس ... اذن انا كويس


مهم ان الواحد ياخد كل فترة خطوة جديدة على طريق حلمه
مش الضروري الخطوة دي تنجح، مش مهم تطلع على الطريق الصح
المهم انه يحاول
" كتر الخطاوي تدلنا على حلمنا " زي ما حمزة نمرة بيقول
وحتى لو - لا قدر الله - طلعت الخطوة دي غلط ، يبقى يتعلم منها
الخطأ الوحيد في حياتي هو الخطأ الذي لم أتعلم منه شيء 
كما يقول شخص معرفوش
بس دا مش وقت كلام عن الأخطاء بقى ، خلينا متحمسين متفائلين بنجاح التجربة إن شاء الله :)
حبة صبر حبة حماس ، يبقى الحلم صورة وصوت :)
أيها السادة، إنها الثانية 11 من الدقيقة 11 من الساعة 11 من مساء يوم 11 من شهر 11 من سنة 2011 ، أنتم الآن على موعد مع افتتاح موقع الباشـ | مدون
الموقع الذي سيغير وجه الإعلام الإلكتروني في الوطن العربي ( وسعت مني دي :D )
الباشمدون ،تجربة جديدة داخلها مع مجموعة من المدونين المتميزين جدا ( مش عارف قبلوني معاهم ازاي :D )
بدل ما كل واحد واخد ركن في مدونته، بدل ما كل واحد بيتكلم بصوته لوحده، نزعق كلنا مع بعض :)
سأنتظركم هناك ( وقاعد معاكو هنا بردو طبعا :D ) :)

1 استعبطوا معايا:

غير معرف يقول...

ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة‏ 3

وأنا تقديري الشخصي لهذه العملية الخاصة بسعاد حسني أنه لم يكن ثمة ما يدعو لأقتحام الغرفة عليها أثناء وجودها مع ممدوح والأكتفاء بمواجهتها بالصور التي حصلنا عليها من عملية الكنترول خاصة وأن الأقتحام تم أثناء ممارسة أوضاع جنسية وكانت سعاد عريانة،

وأذكر أنه في مرحلة من مراحل العملية كانت سعاد وممدوح متغطيين بملاية وكان ذلك من ضمن الأسباب التي دفعت إلى التفكير في الأقتحام أنما هذا لا يمنع من أننا ألتقطنا لهم صور قبل ما يتغطوا بالملاية، وقد كانت هذه العملية الخاصة بسعاد حسني هي أول عملية نلجأ فيها إلى هذا الأسلوب في التجنيد وهو ضبطها متلبسة.

باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة ( بقلم غريب المنسى ) بالرابط التالى

www.ouregypt.us