يارب يا هادي جيب الزباين الناحية دي

عزيزي المبتلى بدخول هذه المدونة .. لاتمني نفسك بموضوع متميز هنا .. فلم يحن وقت حركة احبال ابو الهول الصوتية بعد .

الفارق بيني وبين التميز هو ذاته الفارق بين رائحة الـ ( one man show ) الأصلية ورائحة الشراب المخلوع لتوه

ثمة سخافات متناثرة اطاح بها كيبوردي ذات اليمين وذات اليسار فلم تجد لها مرتعا ..حتى وجدت هذا الـ [ Blogger ] مرتع من لا مرتع له فجعلت منه لكلماتي موطنا عساني اراني يوما متميزا

الذنب ليس ذنبي اذن كما ترى عزيزي بل هو ذنب هذا الـ [ Blogger ] الذي اتاح لي الفرصة .

لايعدو الامر برمته بضعة هلوسات في هذا البلد المستعبط

حكومة بتستعبط .. وشعب بيستعبط .. ومعارضة بتستعبط ..

حتى ان المتنبي - بجلالة قدره - ادرك هذه الحقيقة قبل قرون فقال :

وكم ذا بمصر من المضحكات *** ولكنه ضحك كالبكا

أي والله، حال مصر يُضحك ويُبكي في الوقت ذاته .. بيستعبط يعني !

وقد ادرك المتنبي هذه الحقيقة فدوّنها في شعره ليحفظها لنا الزمان على مر العصور

وانطلاقا من هذا المنطق العبيط

قررت انا ايضا ان استعبط ولو لخمسه دقائق فقط

فهلموا لنستعبط سويا ياقوم

خـمـســة اسـتـعـبـــاط

المقر بما فيه /

مخبر قمل دولة

انا بهيس ... اذن انا كويس

١٠:١٤ م

حتى النصر ..

استعباط مخبر قمل دولة


الاخوة المدونون:
لم أكن أنتوي التدوين لتدوينة جديدة ( مع الإعتذار للمخلوع :D )
لم أكن أنتوي ذلك حقا إذ أن كلا من المشاعر التي يجيش بها صدري والأحداث التي يمر بها الوطن أكبر وأعقد من أن يتناولها قلمي الضعيف، أو هي في أيسر الأحوال تحتاج من المتابعة مالا يتوفر لطالب ثانوية مسكين مثلي، لذا كنت قد عقدت العزم على التوقف عن التدوين والإكتفاء بما يتيسر لي من المتابعة حتى ينقضي كابوس الثانوية الثقيل ذاك
وقد كانت تلك النية مبيتة حتى ظهيرة اليوم، ثم إن هذا السيل من التدوينات الذي انساب اليوم من كل حدب وصوب حتى من بعض الأشقاء العرب إستجابة للمبادرة التدوينية بالكتابة عن المجلس العسكري أثار حمية التدوين بداخلي فوضعت مذكرة الكيمياء جانبا وتناولت القلم وأوراق التدوين وتوكلت على الله.
بادئ ذي بدء لا أخفيكم أن فأرا قد حاول اللعب في عبي منذ اللحظات الأولى لتولي المجلس العسكري مقاليد البلاد " أتنسى هتافك لسنوات: يسقط يسقط حكم العسكر؟ " ومثيرًا سؤالا خبيثًا " لماذا يصر مبارك وهو يتنحى على أن يسلم السلطة للمجلس العسكري؟ لم لم يترك الأمر يسير وفق الدستور - الساقط حاليا - فيتولى رئيس المحكمة الدستورية الفترة الإنتقالية؟ مالذي يهم مبارك في الأمر؟" غير أني قمعت الفأر في داخلي حينها تماشيا مع اللهجة السائدة آنذاك " الجيش والشعب إيد واحدة " كان الجميع واثقا في المجلس العسكري فكنت أقول لنفسي " ماتعملش أبو العريف مش هتبقى انت اللي فاهم يعني وكل دول لأ " بيد أن صوت الفأر اللعين كان يعلو كل يوم أكثر " لم يبقي المجلس العسكري على أحمد شفيق؟ لم لم يقله حتى اشتعل الرأي العام ضده؟ " وكنت أقمعه في كل مرة
ثم كان الإعتداء الغاشم على معتصمي التحرير بالعصي الكهربائية والذي تلاه اعتذار مشفوعا بـ"رصيدهم الذي يسمح" ، منذ ذلك الحين بدأت عورات المجلس العسكري تتكشف شيئًا فشيئًا، تعذيب الثوار، والكشف على عذرية الثائرات، إعتداء التاسع من ابريل واستشهاد واصابة واعتقال المئات، المحاكمات العسكرية للثوار والحكم عليهم ظلمًا بالسجن لسنوات، في مقابل المحاكمات "الحنينة" والمتأخرة للنظام المخلوع حتى تردد أن ذلك التأخير كان مقصودا حتى يستطيع أفراد النظام المخلوع "تظبيط" أوراقهم وموقفهم القانوني، عدم تطهير جهاز الشرطة، والإبقاء على كثير من رجال النظام المخلوع في مناصب مهمة ( محافظين ووزراء وغير ذلك )، وإخلاء سبيل المحبوسين منهم الواحد تلو الآخر حتى سخر البعض بأننا سنفاجأ بمبارك مرشحا للرئاسة في نهاية العام، وأخيرا الإعتداء القذر والمهين على متظاهري السفارة الإسرائيلية وإصابة واعتقال المئات مرة أخرى
حتى تلك المطالب التي كان المجلس يستجيب لها كان يستجيب فقط تحت ضغط المليونيات والرأي العام
صار واضحا ومؤكدا الآن عدم إنحياز - إن لم نقل عداء - المجلس العسكري للثورة، وبات ملحا وضروريا رحيله عن الحكم وعودته إلى حيث يؤدي دوره الأساسي كجيش للبلاد
أصبح الفأر الآن يتراقص في عبي رايح جاي مغنيا خلف منير " قيدي النور يا بهية ،، كل العسكر حرامية "
ثمة آفة للحكم العسكري بصفة عامة - وإن كان جيدا - نعرفها من البداية جميعا ولكننا غضضنا النظر عنها، وهي أنه في الحكم العسكري لا مكان للمعارضة والاختلاف، العقلية العسكرية لا تعرف في قاموسها مصطلحات "الرأي" و "الرأي الآخر"، وإنما مصطلحات "الأمر" و "العصيان أو الخيانة"، والناس يتعاملون بحساسية بالغة مع من ينتقد المجلس العسكري، فكما أن آفة الحكم الديني أن " من ليس مع الحاكم فهو ضد الله " فآفة الحكم العسكري أن " من ليس مع الحاكم فهو ضد الوطن " نحن نريد حاكما مدنيا مثلنا إن أحسن شكرناه وإن أساء شكمناه
البعض يتخوف من خيار المجلس الرئاسي بحجة غموض هذا الخيار، ولكن ألن يتم الإختيار تحت أعين الشعب؟ وبرضاه؟ أم أنكم مثلا تتوقعون صمتا من الشعب إن أتى الإختيار مخالفا للإرادة الشعبية؟ أترون أنه من الممكن أن يكون أسوأ من حكم المجلس العسكري، إن كان هناك أسوأ أصلا؟ ولنفترض، الحاكم المدني مهما كان سيئا فضبطه وتقويمه ميسور والإعتراض عليه والحشد ضده أمر سهل،، أتعترضون لأنهم قد يفرضون علينا دون اختيار منا؟ وهل نحن اخترنا المجلس العسكري حاكما لنا؟ حاكم مدني مفروض خير ألف مرة من حاكم عسكري مفروض، تعاملوا مع الواقع واختاروا أحسن المتاح
ثم إن المجلس الرئاسي المدني ليس هو الخيار الوحيد، ماذا يضيرنا لو عدنا ثانية لخيار رئيس المحكمة الدستورية؟ أو لماذا لا يتولى عصام شرف المرحلة الانتقالية؟ يبدو الرجل مخلصا للفكرة، بالمناسبة على ذكر عصام شرف لعل الدكتور لم ينس وعده لنا بالنزول إلى التحرير ثانية مالم تتحقق مطالب الثورة، فهل ينزل معنا الجمعة القادمة؟
لست متفائلا جدا بالجمعة القادمة بالمناسبة، على عكس الكثيرين، ولكني أذكر نفسي بأني كنت أقل تفاؤلا بمراحل قبل الخامس والعشرين من يناير حتى فاجأ الشعب المصري نفسه قبل أن يفاجئ أي أحد آخر
أنا لا أراهن على كل الشعب المصري في 27 مايو، هناك كتلة حرجة إيمانها بالثورة ثابت ويقينها لا يتزعزع، تلك الكتلة التي نزلت الشارع يوم 25 يناير ثم تبعها عشرات الملايين من الشعب المصري، تلك الكتلة التي لم تهزها حروب إعلامية ولا خطابات عاطفية، رهاني على تلك الكتلة في الجمعة المقبلة، ربما سنتعرض لمثل ما تعرضنا له في الأيام الأولى للثورة، ها أنا أرى المشهد بحذافيره يتكرر ثانية، الثوار ذاتهم متحمسون، كثير من المواطنين مترددون، السلفيون يعارضون بشدة ( وإن اختفت بالطبع فتاوى تحريم الخروج على الحاكم إذ لم تعد مناسبة )، حتى دور النظام المخلوع في المزايدات القذرة لم يترك شاغرا بل قامت جماعة الإخوان مشكورة بأدائه ( ربما لأنهم يطمعون أن يكونوا النظام القادم )
إنها فرصة رائعة لنستعيد ثانية ذكريات التحرير والقائد إبراهيم وشوارع السويس وكافة مدن مصر الثائرة
أو هي فرصة لمن فاته هذا الفضل ليدركه
المعادلة بسيطة يا شباب، كان إتفاقنا وهتافنا منذ الخامس والعشرين من يناير على " ثورة ثورة حتى النصر " ومادمنا لم نحقق غايتنا - النصر - بعد، إذن فهي لم تزل حتى الآن " ثورة .. ثورة " ( مع الإعتذار للقذافي :D )
 ____________________
ملحوظة : حتى لا يتوهم البعض أن رحيل المجلس العسكري عن الحكم هو المطلب الوحيد أو الأساسي لجمعة 27 مايو، هذا المطلب مختلف عليه بالأساس، ثمة مطالب أخرى متفق عليها مثل وضع حد أدنى وأقصى للأجور وفرض الضريبة التصاعدية وعودة الأمن بشكل مكثف وإقالة يحيى الجمل وحل المجالس المحلية والتأكيد على حق المصريين بالخارج في التصويت وإلغاء محاكمة المدنيين عسكريا وإعادة محاكمة من تمت محاكمتهم عسكريا محاكمة مدنية

3 استعبطوا معايا:

المهندس يقول...

لو ان هناك حسنة وحيدة لما يجري في مصر حاليا فهي انها ارجعتك لنا مدونا .. ثائرا مرة اخري ... مازلت مصرا علي اثارة اعجابي مرة تلو المرة .. وساقول لك سرا .. انني عندما كنت اكتب تدوينتي الاخيرة - ابقي اقراها - وعندما جئت عند نقطة الاخوان المسلمين بالذات .. قفزت انت الي عقلي .. وخفت ان انتقادي لهم قد يثير غضبك .. وانت واحدا من الثوار الذين لهم رصيد في قلبي وعقلبي ... بخلاف رصيد الصداقة ... ولكني عدلت عن ذلك التفكير .. وقلت انه مصلحة مصر اهم .. وها انت ترفض سوي ان تثير اعجابي الشديد بك مرة اخري ... عندما اري انك لا توفر جهدا .. ولا تعلي مصلحة فوق مصلحة الوطن.

كالمعتاد .. هاجمت موضع الخلل بكل شجاعة ... وان شاء الله ربنا هينصركم .. وهينصر الحق .. كما نصره اول مرة يوم 25 يناير .. بس المرة دي محدش هيقدر يركب الموجة الثانية من الثورة المصرية العظيمة ... ربنا الموفق
ملحوظة : حاولت مرارا الاتصال بك - وبمحمد صلاح كائن الابداع - من فترة طويلة .. قبل ان يتملكني اليأس من هذة المحاولات .. فاعلم اني لم انساك .. ولكن لم تكن لدي وسيلة للاطمئنان عليك ...

مخبر قمل دولة يقول...

لو ان هناك حسنة وحيدة لعودتي للتدوين فهي ان اني عدت ثانية لقراءة تعليقاتك المحببة ثانية ياباشمهندس
انا عاجز أشد العجز عن التعبير عن سعادتي بكلمات الإطراء بتاعت حضرتك اللي اتمنى فعلا ان انا اكون استحقها :))))
لا اعرف ما العائق في سبيل الاتصال .. رقمي لا يزال كما هو بالمناسبة .. ليك وحشة :)
مش هتنزل مصر بقى يا جدع ؟


جاري قراءة التدوينة

مدونون بلا قيود يقول...

أ. مخبر
بعد التحية ..
تم اضافة مدونتكم هذة الى ـ مدونون بلا قيود ـ
تويتر http://twitter.com/modawenon
فايسبوك http://ow.ly/55r1B
تمبلر http://modawenon.tumblr.com
وسوف ننشر كل تدويناتكم خلال نصف ساعة من نشركم لها
ولكم فائق الاحترام ,,,