يارب يا هادي جيب الزباين الناحية دي

عزيزي المبتلى بدخول هذه المدونة .. لاتمني نفسك بموضوع متميز هنا .. فلم يحن وقت حركة احبال ابو الهول الصوتية بعد .

الفارق بيني وبين التميز هو ذاته الفارق بين رائحة الـ ( one man show ) الأصلية ورائحة الشراب المخلوع لتوه

ثمة سخافات متناثرة اطاح بها كيبوردي ذات اليمين وذات اليسار فلم تجد لها مرتعا ..حتى وجدت هذا الـ [ Blogger ] مرتع من لا مرتع له فجعلت منه لكلماتي موطنا عساني اراني يوما متميزا

الذنب ليس ذنبي اذن كما ترى عزيزي بل هو ذنب هذا الـ [ Blogger ] الذي اتاح لي الفرصة .

لايعدو الامر برمته بضعة هلوسات في هذا البلد المستعبط

حكومة بتستعبط .. وشعب بيستعبط .. ومعارضة بتستعبط ..

حتى ان المتنبي - بجلالة قدره - ادرك هذه الحقيقة قبل قرون فقال :

وكم ذا بمصر من المضحكات *** ولكنه ضحك كالبكا

أي والله، حال مصر يُضحك ويُبكي في الوقت ذاته .. بيستعبط يعني !

وقد ادرك المتنبي هذه الحقيقة فدوّنها في شعره ليحفظها لنا الزمان على مر العصور

وانطلاقا من هذا المنطق العبيط

قررت انا ايضا ان استعبط ولو لخمسه دقائق فقط

فهلموا لنستعبط سويا ياقوم

خـمـســة اسـتـعـبـــاط

المقر بما فيه /

مخبر قمل دولة

انا بهيس ... اذن انا كويس


للي مايعرفش ابن عديلة .. اخبط دي اولا


رسوم الفنان " حليمو " مؤسس المدرسة العديلية للفن التشكيكي
  

فلما كانت العشر الأواخر من ذي الحجة، قلنا للفيلسوف أين انت مما جرى في البلاد من الضجة؟، فلما جلس الفيلسوف كما اعتاد، وقال هاتوا ما عندكم يا أولاد، قلنا إليك آخر أخبار البلاد، فقال الواد ابن محروس، تسمح يا مولانا تفتح البلوتوث؟، فلن يستقيم حديث الليلة دون استعمال الهواتف، فقال الفيلسوف أي بني قد تركت هاتفي عند محل الصيانة بتاع الواد عاطف، فأرني ما لديك على هاتفك إن تشاء، وخلينا ننجز في ليلتنا الغبراء، ولبث الفيلسوف ساعة من الدهر يشاهد الفيديوهات، بما حوت للتزوير من آيات، ما بين بلطجة وتقفيل لجان وتسويد بطاقات، ومنع تصويت وتبديل صناديق وشراء أصوات، متلون إذ ذاك وجهه بأبشع الانفعالات، قلنا يا مولانا تلك آخر رزايا نظامنا الحاكم، وما سلف من تاريخهم فأنت به عالم، ثلاثون عام ومالهم من شعار إلا المال غايتنا، مبارك زعيمنا، فسادنا سبيلنا، والقهر دستورنا، والموت في سبيل السلطة أسمى أمانينا، ثلاثون عام وأدوا كل جميل فينا، ثلاثون عام حتى ما تركوا في مشاعرنا إلا اليأس والإحباط، جعلوا البلاد يا مولانا على البلاط، وكما زعموا آنفا أن قومنا في رفاهية وتفاؤل وانبساط، يزعمون اليوم أن النزاهة سادت الانتخابات، قد بلغوا يا مولانا ما لم يبلغ بشر من السفالة والانحطاط، فرد الفيلسوف ردا ساخرا بثلاث نقاط، وقال صدق من قال سيد المرحلة الإستعباط، ولكن يا أبنائي لا يجحدن أحد ما غرس مبارك في المصريين من الإيجابية، فيصر المصري اليوم على أداء واجباته الوطنية، حتى بعدما تفيء روحه إلى رب البرية، أقسم لقد رأيت بأم عيني للحاجة عديلة – الله يرحمها – بطاقة انتخابية، فالحمد لله الذي يبارك في العشر الاوائل في عدد الحسنات، والحمد لمبارك الذي يبارك في العشر الأواخر في عدد الأصوات، وسبحان الله إذ يحيي الناس يوم الحساب، وسبحان مبارك إذ يحييهم يوم الانتخاب، برلمان بأي حال عدت يا برلمان، بإرادة للشعب أم بصوت علا فيك للطغيان، ويسألونك عن الانتخابات، قل هي مسرحية عمرها بعمر ما لهذا النظام من السوءات، قل هي مطبوخة كأسوأ ما يكون الطبيخ، يا أبنائي ما علمت أسوأ من ثلاثة في التاريخ، حسني مبارك وقوم عاد، وثالثهم فرعون ذي الأوتاد، الذين طغوا في البلاد، وأشاعوا فيها الظلم والنهب والفساد، وحكموها بالحديد والنار والاستعباد، يا أبنائي يعلم الله ويشهد التاريخ مادامت دولة للاستبداد، يوم حسني قريب فمن قبله هلكت عاد وفرعون باد، ويسألونك عن الانتخابات، قل فاجعلوها لثورتكم وقودا، انفضوا بها عنكم غبار الركودا، اخلعوا بها عنكم ثوب الخمودا، قاتلوا بها فيكم روح الجمودا، أحيوا بها فيكم روح الصمودا، لا تجعلوا الحاكم مع الله معبودا، يصبح عمر الظلم باللحظات معدودا، ويسألونك عن الانتخابات، قل يدعون زورا أنها نزيهة، ولا ينطلي ذلك على ذي بديهة، أما وأنكم ساكتون فكلكم واردون المهالك، أتريدون لظالم ألا يظلم وقد فتح المظلوم له المسالك؟، فسيقتلونكم وسينهبونكم وسيزورون إرادتكم وإنهم لفاعلون كذلك، ومن بديع قول أهل مصر في ذلك، ما ورد عن بلال بن فضل زعيم السخرية، اللي اتلسع من الريادة ينفخ في الشفافية. أ هـ




يظهر ان الروح الثورية طغت حبتين على الروح الساخرة هنا :D