يارب يا هادي جيب الزباين الناحية دي

عزيزي المبتلى بدخول هذه المدونة .. لاتمني نفسك بموضوع متميز هنا .. فلم يحن وقت حركة احبال ابو الهول الصوتية بعد .

الفارق بيني وبين التميز هو ذاته الفارق بين رائحة الـ ( one man show ) الأصلية ورائحة الشراب المخلوع لتوه

ثمة سخافات متناثرة اطاح بها كيبوردي ذات اليمين وذات اليسار فلم تجد لها مرتعا ..حتى وجدت هذا الـ [ Blogger ] مرتع من لا مرتع له فجعلت منه لكلماتي موطنا عساني اراني يوما متميزا

الذنب ليس ذنبي اذن كما ترى عزيزي بل هو ذنب هذا الـ [ Blogger ] الذي اتاح لي الفرصة .

لايعدو الامر برمته بضعة هلوسات في هذا البلد المستعبط

حكومة بتستعبط .. وشعب بيستعبط .. ومعارضة بتستعبط ..

حتى ان المتنبي - بجلالة قدره - ادرك هذه الحقيقة قبل قرون فقال :

وكم ذا بمصر من المضحكات *** ولكنه ضحك كالبكا

أي والله، حال مصر يُضحك ويُبكي في الوقت ذاته .. بيستعبط يعني !

وقد ادرك المتنبي هذه الحقيقة فدوّنها في شعره ليحفظها لنا الزمان على مر العصور

وانطلاقا من هذا المنطق العبيط

قررت انا ايضا ان استعبط ولو لخمسه دقائق فقط

فهلموا لنستعبط سويا ياقوم

خـمـســة اسـتـعـبـــاط

المقر بما فيه /

مخبر قمل دولة

انا بهيس ... اذن انا كويس

2:05 م

شنب وكلابيظ وقلم .. وجرنان

استعباط مخبر قمل دولة


كان طبيعي جدا لما ميولي ابتدت تتغير في وقفتي قدام كشك الجرايد إني اروح للدستور 
 الغريب ان الدستور كان في يوم الأربع .. نفس يوم مجلة ماجد صديقة طفولتي، كأن ربنا مقدر ان الأربع ده يبقى يوم عيد القراءة الأسبوعي بتاعي
2007 .. سنة تانية اعدادي .. ابتدت أكبر قصة حب بين قارئ وجورنال في التاريخ
عارف .. انا من كام شهر أساسا كنت فكرت اكتب عن ابراهيم عيسى تدوينة كده، تدوينة محترمة وبنت ناس يعني ومرتبلها حبة أفكار حلوين وبتاع بدل أم اللخبطة اللي انا فيها دي .. راحت فين الأفكار دي دلوقت .. ماعرفش
اللي فاكره اني كنت ناوي اسميها " عن عبقري الصحافة المصرية أتحدث " أو حاجة زي كده
عبقري الصحافة المصرية طبعا .. انت فكرك ابراهيم عيسى دا يعني اسلوب كتابة وخلاص ؟ ماهو لو فاكر ابراهيم عيسى كده تبقى ماتعرفش حاجة عن ابراهيم عيسى
طب أول الكلام كده .. في صحفي في البلد دي عمل جرنال وهو عنده 30 سنة ؟؟
تقولي هيكل .. هيكل مين ياعم، مع احترامي يعني، هيكل ده الثورة قامت جه عبد الناصر واخده وممسكه الجرنان، جاتله من فوق يعني، مش شطارة منه ولا حاجة، انما ابراهيم عيسى عمل اكبر جرنان معارض وأهم جرنان مصري وهو في سن لو أي صحفي فتح فيه عمود في جرنان بيدبح عجلين ويقولك نابغة الصحافة، وعمله بميزانية اقل من عشر ميزانية جرايد تانية ماعملتش عشر اللي هو عمله، ياعم دا جلال أمين اللي هو جلال أميــــــن لما كان بيتكلم عن الصحافة في عهد مبارك وتفاهتها وتدهورها وانحطاطها وكمية الاحباطات اللي كانوا بياخدوها مع كل جرنان جديد في التسعينات قالك " كان في استثناء واحد بس بين كل الجرايد دي، هو الدستور " وبيقول " بمجرد ظهور عدد ولا اتنين من الدستور الناس جريت عليه وبقت تضرب كف بكف ويسألوا نفسهم: للدرجة دي كنا محرومين من صحافة حقيقية؟ صحيح ممكن تطلع مانشيتات الصفحة الأولى من غير أخبار الريس؟ صحيح الجرنان ممكن يقول كلام مظبوط ودمه خفيف ويعبر عن اللي في دماغنا والحكاية مش محتاجة بس غير ان الحكومة تسيب الصحافة في حالها؟ وتوزيع الجرنان بقى بيزيد باستمرار وكان بيخلص يادوب بعد ما ينزل بساعات مع انه كان الجرنان المصري الوحيد اللي كان بيتباع بجنيه كامل وقتها "*
طب اقولك انا حاجة .. ابراهيم عيسى دا أبو الصحافة المصرية
شايف انت طريقة الكلام اللي بتشوفها في الجرايد دلوقتي .. شوية التريقة والمانشيتات اللي داخل فيها العامية والكلام المبسط ده .. وطريقة الإخراج الفني اللاسعة .. كل دا اساسا من الدستور .. وكل دا متأثرة بيه تقريبا كل الجرايد، حتى الجرايد الحكومية وربنا متأثرة بالدستور، غير إن في جرايد قايمة أساسا ع الناس بتوع الدستور، أبرز الكتاب والرسامين في المصري اليوم من الدستور، واليوم السابع طالعة من الدستور، والبديل الله يرحمها طالعة من الدستور، وصوت الأمة عملها ابراهيم عيسى .. وغيرهم
مفيش غير الشروق بس اللي عاملة خط مختلف وماشية عليه
ابراهيم عيسى هو اللي رجع لفن الكاريكاتير مكانته تاني، الكاريكاتير عنده مش مجرد مربع بيلطع فيه رسمة كل عدد وخلاص، الكاريكاتير عنده اساس من اساسيات الجرنان، هو اللي ورّانا يعني ايه ان مع كل خبر ومع كل تحقيق مهما كان كلامه تقيل يبقى فيه رسمة ولا اتنين يطروا الجو ويفهمونا المختصر المفيد بضحكة، كنت تلاقي كل عدد من الجرنان معرض كاريكاتير لوحده، وهو اللي ورانا أروع عباقرة الكاريكاتير المصري ( وليد طاهر )، وغير ده ابراهيم عيسى هو اللي أحيا الأدب الساخر تاني، الجيل الساخر الجديد دا كله ياطالع من الدستور، ياطالع تأثرا بالدستور، بلال فضل زعيم السخرية الاول حاليا وعمر طاهر قطب الأدب الساخر .. الاتنين ولاد الدستور، والدماغ المتكلفة جلال عامر ابتدى في البديل – اللي هي اساسا بنت الدستور – بس برضه مخدش فرصته ومحدش عرفه الا في الدستور، وغير كده جيل المدونين الساخر دا اساسا انا متهيألي مكانوش هيتكلموا كده لولا الدستور، الكتاب والمحررين بتوع الدستور هما اللي حسسونا انهم قريبين مننا، كلمونا بطريقتنا، حسسونا ان احنا ممكن نكتب ونعبر كده، الدستور هي اللي زرعت الجرأة في جيل المدونين ده وهي اللي خلته يطلع المواهب المدفونة فيه، ابراهيم عيسى ماكدبش اما قال ان  "المدونات هي صورة من تأثير جريدة الدستور"
ابراهيم عيسى هو اللي حسسنا ان لينا لازمة في البلد دي
انا قبل ماقرا الدستور، اما كنت بجرب أقرا جرايد تانية، كنت بحس ان انا عشان افهم ولا اتكلم في السياسة عليك بخير بقى لما الواحد شعره يبيض ويقع ويلبس النضارة والبدلة اياها، ابراهيم عيسى حسيت انه شالني وحطني قدام الناس دي كلها وقالي انت اللي هتغير البلد دي، ياجدعان دا لما جهاد عودة هدد البرادعي بالاعتقال نزل مانشيت الدستور ان النظام نقل مع البرادعي من سياسة رش المية الى التهديد بتقطيع الكورة .. في مانشيت سياسي كده ياجدعان؟؟ في حد فاهمنا كده؟؟ وقريب مننا كده؟؟ وبسيط معانا كده؟؟ الدستور كان معانا كده لأنه مكانش بيستبسط، مكانش بيصطنع، كان مننا بحق وحقيق
ابراهيم عيسى أكتر واحد غرس ثقافة التغيير في جيل بحاله، وهو اللي علمنا ازاي نعبر، ولما عبرنا فتح باب جورناله لكتير مننا يكتبوا فيه، ولما عبرنا بالتدوين عمل لنا صفحة كاملة في جرناله يكتب فيها عننا، انا حبيت التدوين ودخلته من الصفحة دي
وهو اكتر واحد شال معانا القضية ووقف جنبنا لما صرخنا ونادينا بالاضراب في 6 ابريل 2008 لما ناس كتير اسمهم معارضة باعونا وقتها، وهو اللي لما جرايد كتير حاولت تقلل من اللي حصل يومها وتحبطنا اداهم هما والنظام درس في المنطق
ونزل لنا الدستور بمانشيت بعرض الجرنان " نجح الإضراب رغم أنف الحكومة والإخوان والأحزاب " عشان يطبطب على قلوبنا ويقولنا انتو صح، انتو نجحتو، وانتو الأمل فماتفقدوش الأمل .. واصلوا نضالكم
عدد الدستور التاريخي اللي بقراه كل اما احب آخد جرعة أمل، واللي كل اما اقراه اعرف قد ايه الجيل دا عظيم وهيحقق التغيير بإذن الله
صدقني انا مش ببالغ لما اقولك ان ابراهيم عيسى هو الأب الروحي للجيل ده من المدونين وشباب التغيير
ابراهيم عيسى هو المطلق الوحيد للجيل ده
البرادعي مسألة نسبية، والتوقيعات مسألة نسبية، وأيمن نور مسألة نسبية، والأحزاب مسألة نسبية، والإخوان مسألة نسبية، والحركات مسألة نسبية، والمصري اليوم مسألة نسبية، والشروق مسألة نسبية
كل دول فيهم آه ولأ، أتفق وأختلف
ابراهيم عيسى الوحيد اللي مفيهوش غيرأتفق بس
حتى لما ناس مننا زعلت منه في مواقف زي لما قبل العفو الرئاسي وقلنا كان يتسجن أكرمله، وزي اما ابتدى يشوف نفسه في التلفزيون ويطنش الجورنال، كلنا ماعرفناش احنا بنحبه قد ايه غير لما حصلت الأزمة الأخيرة، كلنا عرفنا ساعتها هو مين بالنسبة لنا، وحسينا احنا هنخسر قد ايه من غيره، أصل الواحد مش بيحس بقيمة النعمة غير لما يخسرها أو يشوف نفسه بيخسرها، كلنا جرينا عليه عاوزين نقف جنبه ونسنده، مش عشان نرد له الجميل، ومش بس مسألة مبدأ وحرية، الحقيقة احنا لما بنقف مع ابراهيم عيسى فاحنا بنقف مع نفسنا اصلا
طب عارف بقى .. انا كان اقصى أحلامي في الصحافة إني أكمل مسيرة ابراهيم عيسى، مش قصدي اني أطلع زيه بحذافيره، ولا قصدي طبعا إني آخد نجاح الراجل ليا، أنا نفسي أطور في الصحافة المصرية زي ماهو طور
طب اقولك ولا تتريقش عليا .. انا كنت ساعات بقعد أخطط للتطورات اللي هاعملها في الدستور
منك لله انت وابراهيم عيسى .. ربنا ياخدكو انتو الاتنين في ساعة واحدة ياشيخ .. اهو انا عشان افضي الكلمتين اللي جوايا دول ضاعت عليا مذاكرة الأحياء .. هتنفعني انت ولا ابراهيم عيسى لما الأستاذ يقولي بعد بكرة في الإمتحان اشرح مع الرسم دورة حياة بلازموديوم الملاريا في جسم البعوضة ؟؟
________________
* جلال امين .. من كتاب مصر والمصريين في عهد مبارك .. بتصرف 





9 استعبطوا معايا:

shorouk said شروق سعيد يقول...

كدة خلتنى أدمع تاني بجد حرام كده أنا كل ما أفتكر إن خلاص مفيش دستور زي زمان باكتأب
جداً
على فكرة العنوان حلو أوي
..
و كمان عجبتنى الحتة دي جداً
...""""
حتى لما ناس مننا زعلت منه في مواقف زي لما قبل العفو الرئاسي وقلنا كان يتسجن أكرمله، وزي اما ابتدى يشوف نفسه في التلفزيون ويطنش الجورنال، كلنا ماعرفناش احنا بنحبه قد ايه غير لما حصلت الأزمة الأخيرة، كلنا عرفنا ساعتها هو مين بالنسبة لنا، وحسينا احنا هنخسر قد ايه من غيره، أصل الواحد مش بيحس بقيمة النعمة غير لما يخسرها أو يشوف نفسه بيخسرها، كلنا جرينا عليه عاوزين نقف جنبه ونسنده، مش عشان نرد له الجميل، ومش بس مسألة مبدأ وحرية، الحقيقة احنا لما بنقف مع ابراهيم عيسى فاحنا بنقف مع نفسنا اصلا
""""
---------------
-------
عارف يوم ما كتبت أنا التدوينة الأخيرة كان عندي واجب عربي و إمتحان في الأدب اللى هو كابوس بالنسبة لي
و مع إني مش بكتب كتير بس لما أحس إني في حاجة عايزة أطلعها لازم تطلع في ساعتها
بس عدت الحمد لله و لحقت أحفظ و سمعت المدرسة الكلاسيكية كلها
الحمد لله كمان إني معنديش أحياء عشان ماخدش البتاعة اللى إنت كاتبها دي

MR.PRESIDENT يقول...

رغم اني احترم أي افكار

إلا ان عيسي المفروض ان يتوقع أن البيع كان سيهدم الدستور

Ismail atticus يقول...

"ابراهيم عيسى هو اللي حسسنا ان لينا لازمة في البلد دي"

مش كبيرة قوي دي يا أحمد ؟!

مخبر قمل دولة يقول...

عزيزي الريس
مسألة يتوقع او لا يتوقع مش وقت اللوم فيها .. المهم هذوهي الكارثة هنعمل فيها ايه

سماعين
ابراهيم عيسى فعلا اكتر من غرس الوعي السياسي في الشباب وقدملهم خطاب سياسي بلهجتهم وبالتالي فـ له دور كبير إشعارهم بمدى اهمية دورهم وتحريكهم سياسيا

ماجد العياطي يقول...

انا عن نفسي بحترمه جدا وبقدر ثقافته وموضوعاته المتميزه

مخبر قمل دولة يقول...

وكذلك كلنا :)

المهندس يقول...

اولا : لم اكن اتمني ان اعود للتعليق في مثل هكذا تدوينة ... مبكية .. محزنة ... باعثة علي الاكتئاب
ثانيا : ما احدثه ابراهيم عيسي في الدستور ... وما صنعته الدستور في تطور الصحافة ... لخليق ان يجعل هذة الايام وما يحدث فيها .. لهي بمثابة اعلان لوفاة الصحافة الحديثة المتطورة ... ولو كنت مكان نقيب الصحافيين ... لاقمت سرادق لتقبل العزاء في مبني النقابة .
ثالثا : ظللنا كثيرا نشاهد صراع الاجنحة داخل الحزب الوطني و نختلف حول ايهما اخطر .. واشد بطشا ... هل " الحرس القديم " ... ام " الحرس الجديد " ليتضح لنا فيما بعد ان " الحزب الوطني .. جناح احزاب المعارضة " ... او ما يمكن تسميته ... " بالحرس الغبي " .. هو اشد خطرا علي الاطلاق ... لان العمالة اذا اقترنت بالغباء ... لا يمكن ان تنتج سوي هذا الكائن المشوه الذي نراه حاليا.
رابعا : ماذا بعد ؟ .. وهل التشاؤم في اوضاع كتلك ... يعد شيئا سلبيا ؟ ... اعتقد اننا مقبلون علي مرحلة مظلمة.. تعيد الاوضاع الي المربع رقم واحد ... فالديموقراطية المطلوبة حاليا هي الديموقراطية التي نراها في برنامج " حالة حمار " ... واقصي حرية ممكن ان نحلم بها هي الحرية التي كان يقدمها " ابيه تامر " ... في برنامج " الغيط غيطك " ... ويجب علي التالي اسمائهم ( مني الشاذلي - احمد المسلماني - محمود سعد - ببلال فضل ) مرجعة ما يقدمونه ... فاما ان يلتحقوا باكاديمية " سمير رجب " لتعلم اصول الحرية المطلوبة ... واما انتظار مصير لا يفرق كثيرا عن ما حدث للمأسوف علي شبابها " القاهرة اليوم " .. و المغدورة " الدستور "
خامسا : جالهم القرف ... هل " الزفت " الفلوس والسلطة ... تستحق ان يضحي الانسان بشرفه وامانته ... ولماذا دخلوا معترك السياسة ماداموا يخافون علي استثماراتهم .. ومشاريعهم .. الم يكن اولي بهم ان ينضموا لحزب السلطة ... وينضووا تحت جناحه ... بدلا من ان يلوثوا المعارضة بافعالهم القبيحة ..
سادسا : اعتذر ... ولي عودة للتعليق ... ولكن بعد ان اشفي من حالة الغضب الشديد الذي يتملكني ..منذ حادثة " 5 اكتوبر " ... التي اهالت التراب علي حزب الوفد ... بما يفوق ما فعلته الحادثة الشنيعة الاخري " 4 فبراير "
سابعا : ..شكرا ..والسلام عليكم .... وشد حيلك في دورة حياة " البلازموديوم " ...حتي تنجح بتفوق ... ومن يدري ... لربما علق اولادي يوما علي خبر " عزلك " من رئاسة التحرير ... لانك تجرأت ... وعزمت هيئة التحرير علي " ساندويتش فول " ... بما لا يتفق مع " مبادئ " ... " مربي الاجيال ... المسكينة "... سلام

مخبر قمل دولة يقول...

مابتوحشنيش تعليقات حد قد ما بتوحشني تعليقاتك يا باشمهندس
ماتغيبش علينا كتير الله يكرمك
كلامك حلو جداا
وخاصة الحتة دي " ظللنا كثيرا نشاهد صراع الاجنحة داخل الحزب الوطني و نختلف حول ايهما اخطر .. واشد بطشا ... هل " الحرس القديم " ... ام " الحرس الجديد " ليتضح لنا فيما بعد ان " الحزب الوطني .. جناح احزاب المعارضة " ... او ما يمكن تسميته ... " بالحرس الغبي " .. هو اشد خطرا علي الاطلاق " عجبتني
هقتبسها منك واحطها ع الفيس بوك
بالمناسبة انت مش مشترك ع الفيس بوء ؟

مصعب صلاح يقول...

السلام عليكم
ازيك يا كبير
سبقتني في الحدوتة دي
أنا كنت هاتكلم في الموضوع ده برضه بس محدش يقدر يعدل عليك يا كنج
تحياتي