يارب يا هادي جيب الزباين الناحية دي

عزيزي المبتلى بدخول هذه المدونة .. لاتمني نفسك بموضوع متميز هنا .. فلم يحن وقت حركة احبال ابو الهول الصوتية بعد .

الفارق بيني وبين التميز هو ذاته الفارق بين رائحة الـ ( one man show ) الأصلية ورائحة الشراب المخلوع لتوه

ثمة سخافات متناثرة اطاح بها كيبوردي ذات اليمين وذات اليسار فلم تجد لها مرتعا ..حتى وجدت هذا الـ [ Blogger ] مرتع من لا مرتع له فجعلت منه لكلماتي موطنا عساني اراني يوما متميزا

الذنب ليس ذنبي اذن كما ترى عزيزي بل هو ذنب هذا الـ [ Blogger ] الذي اتاح لي الفرصة .

لايعدو الامر برمته بضعة هلوسات في هذا البلد المستعبط

حكومة بتستعبط .. وشعب بيستعبط .. ومعارضة بتستعبط ..

حتى ان المتنبي - بجلالة قدره - ادرك هذه الحقيقة قبل قرون فقال :

وكم ذا بمصر من المضحكات *** ولكنه ضحك كالبكا

أي والله، حال مصر يُضحك ويُبكي في الوقت ذاته .. بيستعبط يعني !

وقد ادرك المتنبي هذه الحقيقة فدوّنها في شعره ليحفظها لنا الزمان على مر العصور

وانطلاقا من هذا المنطق العبيط

قررت انا ايضا ان استعبط ولو لخمسه دقائق فقط

فهلموا لنستعبط سويا ياقوم

خـمـســة اسـتـعـبـــاط

المقر بما فيه /

مخبر قمل دولة

انا بهيس ... اذن انا كويس

4:57 م

مرفوض بالتلاتة

استعباط مخبر قمل دولة

أدري أن كل من هب ودب قد مضغ بالفعل لبانة عضوية أحمد الطيب شيخ الأزهر الجديد بأمانة السياسات، غير أن هذا لا يمنع أن لي في تلك "اللبانة" حقا، ناهيك عن الراحة النفسية التي تنتابني عقب إفراغ ما يعتمل بذهني على الورق ( ومن ثم على الفضاء الإلكتروني )‏
أرجو التصويت على الاستفتاء في العمود الأيمن للمدونة
دعوني بداية أطرح عليكم هذا الرهان بخصوص تصريح شيخ الأزهر الجديد حول إرجاع قرار استمرار عضويته بالحزب من عدمه إلى الرئيس مبارك، وأنا أراهن أن السيد الرئيس ستظهر حكمته السديدة في غيرته على الإسلام ويأمر شيخ الأزهر بالتخلي عن عضويته بالحزب ( وكأنه مكانش عارف انه عضو لما عينه ) وسنصطبح في الأيام التالية بمقال أسامة سرايا الذي سيحدثنا عن ريادة مصر والأزهر الدينية وضرورة استقلال شيخ الأزهر التي لم تغب عن حكمة الرئيس، أما محمد علي ابراهيم فسيخبرنا أن هذا الأمر ليس بجديد على الرئيس فهذا عهدنا به غيورا على الدين والأزهر لا مثل البرادعي الذي أتى من بلاد لا تعرف الدين ولا الأزهر، وسيفاجئنا ممتاز القط بترشيحه لمبارك شيخا للأزهر - بجانب كونه رئيسا للجمهورية بالطبع - قائلا أن الأزهر سيخسر كثير وربما يضيع إذا لم يتولاه مبارك مدعما ذلك بحيثيات ترشيحه التي تتلخص في عمق رؤية الرئيس الدينية، ووسطيته المنهجية، وإطلاعه الواسع، وعلمه الغزير، أما عبد الله كمال فسيضيف بعضا من تلقيح الكلام على القذافي الذي يدعي زورا وبهتانا إمامته للمسلمين ونحن المسلمين لم نعرف لنا إماما عبرالثلاث عقود الماضية غير الرئيس مبارك; الأمر الذي يعني فقرة كوميدية جديدة للكوميديان القذافي في القمة العربية القادمة على غرار فقرته مع الملك عبد الله
وسواء باء توقعي هذا بالنجاح أو الفشل ( والذي أظنه سينجح أكلا لمزيد من الشعبية على قفا الأزهر بعدما أكلوها على قفا المنتخب ) سواء نجح التوقع أو فشل فإن عضوية شيخ الأزهر بأمانة السياسات في الحزب الوطني جريمة لا تسقط بالتقادم خاصة وأن إرجاعه قرار استمرار عضويته من عدمه لرئيس الحزب - الرئيس مبارك - يؤكد أن خروجه - لو حدث - سيكون صوريا لا عن قرار منه ولا اقتناع بخطأه، فالكلام إذن سيان خرج الشيخ أم لم يخرج اللهم إلا إذا تاب وأصلح وأظهر موقفا مخالفا للحزب.
وسأدع هنا الحديث عن اعتراضات عامة لا تتعلق بالطيب ذاته وإنما بالمرحلة الحالية من ذلك تعيين شيخ الأزهر وتقاضيه راتبه كذلك من قبل رئيس الجمهورية وغير ذلك من الأمور التي تجعل من أي شيخ أزهر حالي موظفا لدى الدولة بكل معنى الكلمة - وكما صرح بذلك شيخ الأزهر الراحل طنطاوي - وهي أسباب عامة لن تزول إلا بزوال النظام الحالي، أما حديثي هنا فهو عما يتعلق بالطيب خاصة.
وعضوية الشيخ بالحزب لن تعدو دلالات ثلاث تعالوا نتأملها ونستقصيها معا.
الأولى
فلنبدأ بالحزب الوطني الذي يتحدث عنه رجال الرئيس، ولنقل إن فضيلته قد انضم للحزب باعتباره - كما يقول رجاله - الحزب الأقوى جماهيريا، ذوالقاعدة الشعبية الواسعة، الأقرب لقلوب الناس، ذو البرنامج الأفضل لحكم مصر و... و....، وعلى فرض هذا فإن إنتماء الشيخ الحزبي في حد ذاته كارثة لما يتضمنه ذلك من قيود والتزامات حزبية، وإذا أضفنا إلى ذلك أنه حزب الرئيس فهذا يعني أضعافا مضاعفة من الخضوع للرئيس والهجر للحق، وإذا ماتعمقنا أكثر ونظرنا لمرجعية الحزب الفكرية ( تذكر نحن نتحدث عن الحزب الذي يتحدث عنه رجال الرئيس ) فسنجدها مرجعية ليبرالية علمانية وهي كارثة إضافية أن يتولى أمر الأزهر - بكل ما يحمله اسم الأزهر من عراقة تاريخية وريادة اسلامية - شخص ذو مبادئ علمانية بل ويتولى منصبا قياديا في حزب علماني، ولست بصدد نقد العلمانية هنا، ولكن بعد أن كان شيخ الأزهر الراحل يصرح مرارا وتكرارا أنه لا شأن له بأمور السياسة ( رغم فتاوى التبرير السياسي التي كان يصدرها )، يحق لنا إذن أن نتساءل: هل يعد تعيين أحمد الطيب شيخا للأزهر خطوة جديدة نحو إخضاع وعلمنة الأزهر؟
الثانية
أما إذا تحدثنا عن الحزب الوطني الذي نعرفه ونراه ونعاني منه آناء الليل وأطراف النهار، الحزب الذي سرق فقراء مصر ونهب خيراتها لصالح رجال أعمالها، الحزب الذي رسخ الاستبداد ودعم الديكتاتورية، الحزب الذي يزور إرادة المصريين كل انتخابات وبدون انتخابات، الحزب الذي جعل من الحضيض سقفا لأحوال مصر من تعليم وصحة ومستوى معيشة وغير ذلك، الحزب الذي يوالي أمريكا ويدفع لها عشرات الملايين لينال رضاها، الحزب الذي يطبّع مع اسرائيل ويصدر لها الغاز، الحزب الذي يحاصر الفلسطينيين ويقتلهم، الحزب الذي يقيم العداوات مع الأشقاء العرب لأجل مباراة كرة قدم ولا يرى في كل ممارسات أمريكا واسرائيل في المنطقة داعيا لعداوتها
إذا تحدثنا عن هذا الحزب وكان شيخ الأزهر الجديد قياديا فيه، أي أنه مشارك - أو على الأقل راضي - عن كل ممارسات حزبه، لنا إذن أن نتخيل الأزهر تحت قيادة مثل هذا الشيخ، لنا أن نتخيل أزهرا يغمره الظلم ويعشش فيه الفساد وتملؤه الرشوة ويفوح منه النفاق، لنا أن نتخيل أهل البيت وربه بالدف ضاربا، ونتخيل ليه ماهي الأيام جاية، وياخبر النهاردة بفلوس
يحق لنا إذن أن نتساءل: هل يعد تعيين أحمد الطيب شيخا للأزهر خطوة جديدة نحو فساد الأزهر؟
الثالثة
وثالث تلك الدلالات أن يكون شيخ الأزهر لا هو مؤمن بمبادئ الحزب ولا هو داعم لفساده وإنما هي مجرد عضوية صورية على سبيل البرستيج لا أكثر ولاأقل
وفي حال صحة هذا الافتراض فهذا يعني أن شيخ الأزهر الجديد طرطور، فهو ينضم لحزب دون أن يدري ما يستلزمه ذلك من التزامات وإيمان بمبادئ الحزب، ودون أن يدري أن الانتماءات الحزبية لا مجال فيها للمنظرة ولا للمجاملات، وهو طرطور غافل عن أحوال الوطن والأمة وما يرتكبه هذا الحزب بحقها غدوة وعشية، وهو ليس طرطورا فحسب بل إنه يقاد كالأنعام ليصبح ليس مجرد عضوا بالحزب بل إنه عضو بارز قيادي فيه.
وأنا باعتباري مسلما مصريا أزهريا لايسرني إطلاقا أن يتولى أمر الأزهر طرطور، توديه شمال يروح شمال توديه يمين يروح يمين مسلم قياده لكل من تولى مقاليد السلطة
يحق لنا إذن أن نتساءل: هل يعد تعيين أحمد الطيب شيخا للأزهر خطوة جديدة نحو طرطرة الأزهر؟
‏***
لذا وبعد بيان كل ما تقدم ذكره فأنا أعتقد أنه يحق لي بالثلاثة ( إسلامي ومصريتي وأزهريتي ) رفض شيخ الأزهر الجديد أحمد الطيب بالثلاثة ( علمانيته وفساده وطرطرته )
سيدي فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر:
وعهد الله ياراجل انت مرفوض بالتلاتة

6 استعبطوا معايا:

sal يقول...

احييك على هذه التدوينه المميزة
وادعوك لقراءة مقال الاستاذ فهمى هويدى

http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2010/03/blog-post_1367.html

لك تحيتى وتقديرى

ماجد العياطي يقول...

تدوينه متميزه

اشكرك اخي الكريم على هذه التدوينه

التي لابد ان نقرأها بتفهم

وارجوا ان نظل على تواصل

وفقك الله

مخبر قمل دولة يقول...

أ/سال
أشكرك كل الشكر على المرور وعلى المقال الرائع

أ/ماجد
العفو أ/ماجد .. وهنفضل على تواصل بإذن الله .. :)

ضكـــــتور جدا يقول...

السلام عليكم
نرجو مشاركتنا في نشر الفن الهادف
بنشر (شبكة صوتنا للفن الهادف)
http://www.sawtona.blogspot.com/
ووضع البانر الخاص بالشبكة في مدونتكم الرائعة
http://img23.imageshack.us/img23/6886/91117988.jpg
جزاكم الله خيرا

مصعب صلاح يقول...

السلام عليكم
اولا انا ارفض اصلا اختيار يخ الازهر بالتعيين لانه هيبقى مفروض علينا
ثانيا ارفض الطيب بالخصوص للاسباب اللي حضرتك افردتها
شكرا ابو ميد وربنا يصبرك على ما بلاكم به الرئيس

مخبر قمل دولة يقول...

مصعب باشا
ايه الغيبة دي كلها .. انت واحشني جدا والله .. بس ياراجل الغيبة تنسيك اسمي برضه ؟؟؟ ايه ابو ميد دي ؟؟؟