يارب يا هادي جيب الزباين الناحية دي

عزيزي المبتلى بدخول هذه المدونة .. لاتمني نفسك بموضوع متميز هنا .. فلم يحن وقت حركة احبال ابو الهول الصوتية بعد .

الفارق بيني وبين التميز هو ذاته الفارق بين رائحة الـ ( one man show ) الأصلية ورائحة الشراب المخلوع لتوه

ثمة سخافات متناثرة اطاح بها كيبوردي ذات اليمين وذات اليسار فلم تجد لها مرتعا ..حتى وجدت هذا الـ [ Blogger ] مرتع من لا مرتع له فجعلت منه لكلماتي موطنا عساني اراني يوما متميزا

الذنب ليس ذنبي اذن كما ترى عزيزي بل هو ذنب هذا الـ [ Blogger ] الذي اتاح لي الفرصة .

لايعدو الامر برمته بضعة هلوسات في هذا البلد المستعبط

حكومة بتستعبط .. وشعب بيستعبط .. ومعارضة بتستعبط ..

حتى ان المتنبي - بجلالة قدره - ادرك هذه الحقيقة قبل قرون فقال :

وكم ذا بمصر من المضحكات *** ولكنه ضحك كالبكا

أي والله، حال مصر يُضحك ويُبكي في الوقت ذاته .. بيستعبط يعني !

وقد ادرك المتنبي هذه الحقيقة فدوّنها في شعره ليحفظها لنا الزمان على مر العصور

وانطلاقا من هذا المنطق العبيط

قررت انا ايضا ان استعبط ولو لخمسه دقائق فقط

فهلموا لنستعبط سويا ياقوم

خـمـســة اسـتـعـبـــاط

المقر بما فيه /

مخبر قمل دولة

انا بهيس ... اذن انا كويس

2:44 م

التكنولوجيا .. وفرسان طواحين الهواء

استعباط مخبر قمل دولة



نحن العرب قوم صلبو الطباع ، صعبو المرونة ، فإذا ما وفدت على مجتمعاتنا شيء ما جديد على البشرية فإننا عادة نكون أكثر المجتمعات رفضا وأبطأها تكيفا ، أذكر أني رأيت كاريكاتيرا للراحل صلاح جاهين يصور فيه رقيب سينمائي كبير يملي تعليماته على آخر مستجد فيأمره بأن يرفض الفيلم كليًة اولا ثم يسمح به " حتة حتة " ولعل هذه هي بالظبط نفس السياسة التي ننتهجها مع ما يرد على مجتمعاتنا ، دعك بالطبع من الاشياء التي تمس شهواتنا الداخلية وتحديدا شهوتي النساء والترفيه فذلك مما نتكيف معه قبل أن يوجد أصلا


***



ولعل الإقبال على هاتين الشهوتين هو ما جعل الكثير من المربين ودعاة الإصلاح يتشددون في رفض أشياء كثيرة بدعوى أنها تقع ضمن دائرة تلك الشهوات فنجد الكثير من اولئك – المربين ودعاة الإصلاح – يلصقون من التهم ما لا سمعت أذن ولا خطر على قلب بشر بالكثير من مستجدات العصر ووسائل التكنولوجيا وعلى رأسها الثلاثي الشهير " الانترنت والدش والموبايل " ، فتراهم يبادرون إلى منعها من تمكنوا من ذلك ، ومحاربتها كلما سنحت الفرصة ، وهي في رأيي محاربة أشبه ما تكون بمحاربة طواحين الهواء
والواقع أن هذا يدهشني كثيرا إذ كيف تكون تلك الجمادات شرا مطلقا في حد ذاتها ؟ إن هي إلا محض وسائل بدعتها يد ابن آدم فهي مُسَيَّرة بإرادته كيفما شاء ، إن خيرا فخير وإن شرا فشر
أما إلصاق تهمة الإفساد والشر المطلق بها فذلك يمنحها ميزة لم يكرم الله بها إلا بني البشر ، فهي بذلك تكون مخيرة لا مسيرة
هي – كما أسلفت الذكر - محاربة أشبه ما تكون بمحاربة طواحين الهواء ، فمن قصر النظر ألا ندرك أن التكنولوجيا – بكافة أشكالها – تسير بخطى ثابتة واثقة لتصبح الوسيلة البشرية الأولى للسيطرة على هذا العالم ( أعني بالبشرية أنها من صنع البشر فلا مقارنة بينها وبين العقل الانساني الذي هو من صنع الله عز وجل وبالطبع لا مقارنة بينها وبين الإرادة الالهية )
وإنما الحرب ينبغي أن تكون لكيفية السيطرة على هذه الوسائل وتطويعها كيفما أردنا الى الطريق الذي نراه صوابا أما المحاربة لمنعها فهي تنافي العقل تماما ولن تزيد الطين الا بلة والفساد الا فسادا فالممنوع مرغوب وبخاصة إذا كان مثيرا ويسهل الحصول عليه كالتكنولوجيا وشيئا فشيئا تتسع الهوة ما بين عموم الناس ودعاة الإصلاح المحاربين للتكنولوجيا
والحق أن مبتغي الإصلاح من محاربي وسائل العصر الحديثة لو يعلمون ما في تلك الوسائل من فوائد عند حسن استغلالها لعضوا عليها – حقا – بالنواجذ


***


في فترة السبعينات طرأت على المجتمع المصري تغيرات سلبية كثيرة وكبيرة في مختلف نواحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية ... الخ ، وقد خلص معظم المهتمين بشأن المجتمع المصري آنذاك إلى تفسير ذلك برده إلى سياسة الإنفتاح الإقتصادي الذي فتح الباب أمام السلع والاستثمارات الأجنبية وأطلق حرية الاستهلاك والاستثمار للمصريين فاختل هيكل الإنتاج واشتد الاعتماد على الاستيراد وانخفض معدل الادخار وارتفع معدل الاستهلاك وانتشرت القيم المادية الوافدة من الغرب مع الانفتاح وازداد معدل التفكك الأسري ومن ناحية أخرى فقد ظهر التعصب الديني خوفا من التبعية للغرب
غير أن الدكتور
جلال أمين* تبنى وجهة نظر أخرى هي في رأيي أعمق وأشمل وأوسع أفقا ، إذ يرى الدكتور جلال أن ذلك التفسير قاصر وغير كاف ويتجاهل ظاهرة أخرى وحلقة مفقودة لا تقل أهمية عن الإنفتاح ، فقوانين الانفتاح وإجراءاته تتعلق في نهاية الأمر بمنع سلوك ما أو إباحته ولكنها لا تخلقه خلقا أو كما يقولون في المثل الإنجليزي " إنك تستطيع أن تقود حصانك إلى النهر لكنك لا تستطيع أن تجبره على الشرب " فالتغيرات الحادثة آنذاك تتعلق بسلوك الأفراد والقوانين لا تخلق سلوكًا بل قد لا تنجح في منعه إلا إذا تطابقت مع دوافع الأفراد وطموحاتهم ، فقوانين الإنفتاح تسمح بالإستيراد لكنها لا تجبر أحدا عليه ولا تحدد نوع ولا كمية السلع المستوردة



***


لماذا أورد تلك القصة هنا في حديثي عن الوسائل التكنولوجية الحديثة في عصرنا ؟
لأنني في الواقع أرى تطابقا بين ما حدث آنذاك وما يحدث اليوم ، فما نراه اليوم من غزو تكنولوجي هو بمثابة الانفتاح الإقتصادي الذي أتاح لنا أشياء معينة غير أنه لم يجبرنا عليها فهو لم يكن شرا مطلقا في حد ذاته وإنما هو مسير مقيد برغبة الإنسان الداخلية .. إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر
وقد أخطأ مبتغو الإصلاح آنذاك – كما اليوم – بمحاربة الانفتاح والقاء اللوم عليه في حد ذاته ، إذ يبدو لى أن الانفتاح كان يتوافق مع رغبات المجتمع المصري لما جلبه من سلع جديدة وكماليات لم تكن موجودة من قبل فكان ينبغي أن تكون الحرب لتطويع الإنفتاح كيفما أردنا للطريق الصواب لا محاربته وحينها سيتحول الإنفتاح من جالب شر إلى جالب خير وفي ذات الوقت لا نكون قد حرمنا الناس من شيء أحبوه ، ولكننا أخطأنا ولم نكتف بالخطأ فحسب بل لم نتعلم منه أيضا فهانحن اليوم نقع في ذات الخطأ مع الانفتاح التكنولوجي الحادث للدنيا بأسرها لا للمجتمع المصري فحسب


***


هذه الحرب إذن عبث لا طائل من ورائها الا الضرر لا محال في ذلك
ومحاربتنا للوسائل التكنولوجية الحديثة فضلا عن كونها قصر نظر وسوء تقدير للأمور فهي أيضا تهرب من الحقيقة المرة وهي أن ذلك الضرر والفساد الحادث ما هو في الواقع إلا نتيجة حتمية لرغبات بعضنا وتقصير البعض الآخر ، اما التكنولوجيا فلم تكن إلا وسيلة فحسب فدورها هنا كالعامل المساعد في التفاعل الكيميائي ، زادت من سرعة التفاعل الكيميائي دون التأثير على نتائجه ، أما أطراف التفاعل ( نحن برغباتنا وتقصيرنا من ناحية ، والفساد الناتج من ناحية أخرى ) فهي كائنة ومتحققة بالفعل وقد كان التفاعل ليتم إن عاجلا أو آجلا سواءا بالتكنولوجيا – البريئة من ناتج التفاعل براءة الذئب من دم ابن يعقوب – أو بغيرها
وعلى سبيل المثال ، فمن يمكن أن يمنع السينما بكل سحرها وجاذبيتها للناس ؟ ، إذا كنا نتعظ من الغير فإننا بنظرة قصيرة إلى العالم في نصف القرن الماضي سندهش من أهمية الدور الذي لعبته السينما في تشكيل وجدان الناس والتأثير على تفكيرهم وسندهش من حجم الدور الذي لعبته السينما مع مختلف الزعماء في التأثير على الناس وكسب تأييدهم للغرض المنشود ، ومع ذلك فكم مرة سمعنا كلاما عن تحريم السينما وأضرار السينما ومفاسد السينما وكأن السينما هي أم الخبائث وهي شر وفساد مطلق لا مطوعة لإرداتنا نحن البشر نسيرها كيف نشاء


***

قبل أيام أعطاني صديقي فيلما قصيرا بعنوان " أفلا يعقلون " ، جذبني عنوان الفيلم من أول وهلة لكونه اقتباسا من القرءان الكريم بالإضافة للإشارة الواضحة فيه عن العقل وفي هذا إشارة لكون الفيلم يناقش بالعقل أمورا لا شك مثيرة للجدل ، ودعم من إنجذابي للفيلم وصف صديقي له بأنه " جامد فحت " ، وعند مشاهدتي للفيلم كان أول ما لفت نظري هو كون الفيلم – فيما يبدو لي – مجهودا شبابيا خالصا لا تقوم عليه جهة انتاجية معينة ، فالفيلم – الذي لا تتعدى مدته ثلث الساعة – يقوم بالتمثيل فيه أربعة شباب فحسب ، بداية الفيلم ونهايته توحيان بأنه عمل هواة لا محترفين ، أسماء صناع الفيلم كلها تبدو مجهولة بالنسبة لي ، وليس هناك اسم أي جهة – ولو دينية – على الفيلم ، ومع هذا فالمستوى الفني للفيلم عالي
أما موضوع الفيلم فهو يدور في أربعة نقاط بأسلوب جذاب للغاية :-
· مدخل غريب ونادر للشيطان قد لا يخطر بالبال
· الدليل العقلي على وجود الله عز وجل
· الدليل العقلي على وجود الروح
· كيف نُحاسب على المعاصي وقد قدرها الله لنا ؟
أو السؤال بصيغته الأشهر
· هل الإنسان مسير أم مخير ؟


لماذا أقوم بتلك الدعاية للفيلم ؟
لأنه فيما أرى دليل صارخ على صحة وجهة نظري ، إذ أنك لو أردت معرفة إجابة تلك الاسئلة الثلاثة المثيرة للجدل لاحتجت للرجوع إلى أمهات الكتب والبحث فيها وقراءة عباراتها الفخيمة المعقدة التي قد تثقل على فهم كثير من الناس ولا تستوعبها عقولهم – هذا بالطبع بافتراض ان الكتب أصبحت تحمل هذا القدر من الاهتمام عند معظم الناس – وربما لا تقتنع العقول فيزداد الشك في القلوب ويزداد الأمر سوءا وتعقيدا
أنا لا انتقص من حق الكتب ولا القراءة بالطبع بالطبع ولا أدعو لالغائها ، حاشا لله أن أفعل ذلك بأصدقائي الأقربون ، وإنما أعني أنه مادام من الممكن إيصال المطلوب للناس بوسيلة أفضل وأوسع إنتشارا أفلا نستخدمها ؟
هل القراءة غاية في حد ذاتها أم وسيلة لتحصيل العلم ؟
قد تكون القراءة في بعض الحالات غاية في حد ذاتها ولكنها في حالات أخرى وسيلة لتحصيل العلم
فإذا ما أمكن تحقيق ذات الهدف ( تحصيل العلم ) بوسائل أخرى أكثر إقناعا ، وأسرع وصولا للعقول ، وأرسخ ثباتا فيها ، وأوسع إنتشارا من غيرها ، وأيسر استخداما ، أفلا يتطلب العقل أن نستخدم تلك الوسائل ؟
أفلا ينافي العقل أن نتمسك – ونتعنت في التمسك – بالوسائل التقليدية ؟**
لقد بدأنا بالفعل في تطويع استخدام التكنولوجيا للأطفال بإنتاج أفلام ومسلسلات كارتونية تدعو للأخلاق والقيم وترسخها بأسلوب شيق جذاب ، فمتى نرى أفلامًا هادفة تخاطب الشباب بلغتهم ؟ وأخرى تخاطب الكبار ؟
متى نرى شركات إنتاجية تقوم على إنتاج مثل هذا الفن الراقي ؟
متى نرى أمثال " أفلا يعقلون " معروضة في دور العرض ؟
وأخيرا متى ندرك ميدان المعركة الحقيقي ونحسن إستخدام التكنولوجيا ؟
إن محاربة التكنولوجيا عبث .. فتكنلجوا يا قوم أثابكم الله
___________________
* انظر كتاب (
ماذا حدث للمصريين ) للدكتور جلال أمين
** بعض الناس – وأنا منهم أحيانا – يرى الوسائل التقليدية ( كالقراءة لتحصيل العلم ) أفضل وهذا حقهم بالطبع




***
هديتي لكم

شاهدوا فيلم " أفلا يعقلون "
تجربة رائعة تستحق كل التشجيع والشكر والاستثمار






روابط الفيلم على اليوتيوب هنا (الجزء الأول) وهنا ( الجزء الثاني )

21 استعبطوا معايا:

مصعب صلاح يقول...

السلام عليكم
عان المسلمون قديما من توصيل دعوتهم للعالمين هذا لأنه كان لابد من انتقال ووسائل المواصلات كانت بطيئة وغير عملية
--
يحضرني موقف للشيخ عبدالله بن ياسين رحمه الله حينما نبذه قبليته لأنه دعاهم إلا العودة الي شرائع الاسلام التي غابوا عنها خرج الي بلدة اخرى وهناك كان يضع رسائلة في آنية ويلقيها ف النهر لتصل الي قبيلته .. ماذا فعل ؟؟ لقد استغل وسيلة الاعلام الوحيدة أنذاك ..
--
إن الله يسر علينا وأعطانا وسائل تكنولوجية حديثة قد تغير الكثير والكثير إذا أحسنا استخدامها
--
إلى من لا يريد منا استخدام التكنولوجيا فهو لم يفقه قول المصطفى
خاطبوا الناس على قدر عقولهم
--
موضوع متميز وأعتذر عن الاطالة
تقبل مروري

مخبر قمل دولة يقول...

كلامك جميل بجد يا مصعب .. واضافة رائعة للموضوع .. اشكرك عليه

محمد الدخاخنى يقول...

رائع ..هذا الفيلم يجيب عن الكثير من أسئلة العصر المحيرة واسمح لى أن أنقلة فى مدوَنتى...

تقديري واحترامى لك
محمد الدخاخني

المهندس يقول...

اولا : بسم الله ماشاء الله عليك ...انا متابع مدونتك منذ فترة ... واستطيع ان اقول .. انك علامة من علامات التدوين في مصر ... شئ جميل ان يكون لدينا شباب في سنك ..و يفكرون بهذة الطريقة التي تسبق عمرهم بكثير

ثانيا : انا اعتقد ان الذي يفكر في وسائل التكنولوجيا بطريقة انها تحمل الشرور والمعاصي فقط ... لا يفرق كثيرا عن الشاب الذي ... اول ما يشتري كومبيوتر ... او محمول جديد ... ينزل للبحث عن " سي دي " ... او " كليب " ( سيكو سيكو) ... فكلاهما ...لديه نفس الانعكاس الشرطي ... لمعني كلمة تكنولوجيا ... بأنها تعني فقط .. شهوة منحرفة

ثالثا : لا اعني من كلامي السابق ان الاستخدام الحالي للادوات التكنولوجية ... يروقني .. او انه استخدام جيد ... ولكن ...احضر جنديا ... واعطه سلاحا متقدما للغاية ...واشركه في مناورة او معركة بدون تدريب ...ما الذي سيحدث ؟ مؤكد انه سيسئ استخدامه ...ومحتمل جدا ان يقتل نفسه
رابعا : احضر نفس الجندي ... واعطه دورة تدريبة ...عن طريقة استخدام هذا السلاح ... ثم اشركه في المناورة ..او المعركة ...ستجده ... يحقق نجاحا منقطع النظير
خامسا : اذن المشكلة ليست في السلاح ... ولا في الجندي ... المشكلة في نوع الثقافة ... والتفكير المسيطران علي المجتمع
سادسا : اختلف معك كثيرا في دفاعك عن " سياسة الانفتاح " في السبيعينيات ... وإن كان الدكتور " جلال امين " فسرها وشرحها ... ولكنه لم يدافع عنها ... وانا اعتبرها ...اسوأ ما حدث للمصريين في العصر الحديث ...حيث انها شكلت التمهيد النيراني ... لما يحدث حاليا ...في المجتمع
سابعا : ياريت حضرتك تضع رابط الفيديوهين ... لانها لا يعملان عندي علي صفحة المدونة ... فلو ممكن ان تنشر اللينكات الخاصة بهما
شكرا والسلام عليكم ... واسف جدا علي الاطالة

be pleased يقول...

جميل ..جميل .. جميل ..

بجد المقالة رائعة ..

أول مرة أقرالك حاجة بالعمق ده .. إنت بدأت دروس بدرى ولا إيه ؟؟

شوقتنى أشوف الفيلم .. هشوفه إن شاء الله و راجعة تانى ..

مخبر قمل دولة يقول...

محمد الدخاخني :
بالتأكيد يسعدني انك تنقله
ومتشكر لمرورك وردك
نورت المدونة

مخبر قمل دولة يقول...

المهندس :
اولا : انا بجد متشكر جدا على كلامك الحلو واتمنى اكون ان شاء الله عند حسن ظن حضرتك

ثانيا : متفق معاك واشكرك على الاضافة .. هما وجهان لعملة واحدة كما قلت

ثالثا ورابعا وخامسا : متفق معاك جدا .. اضافة رائعة جدا وتشبيه اكثر من رائع قرب الصورة بشكل كبير .. اشكرك جدا عليه

سادسا : بخصوص سياسة الانفتاح انا قلت انها زي التكنولوجيا مش شر في حد ذاتها وانما هي مقيدة برغبة الانسان .. انا شايف تطابق بين الانفتاح والتكنولوجيا النهاردة احنا اللي اسأنا استخدام الانفتاح وهي دي نفس نظرية الاستاذ جلال امين .. الانفتاح والتكنولوجيا اتاحوا حاجات لينا لكنهم ما اجبروناش عليها .. الانفتاح - في وجهة نظري - ينطبق عليه نفس تشبيه حضرتك للجندي .. المشكلة ان احنا ماكناش مؤهلين له فقتلنا نفسنا ..ياريت اعرف وجهة نظر حضرتك في الفرق بين الانفتاح والتكنولوجيا ( وسلاح الجندي )
سابعا : روابط الفيديوهين جاري وضعهم ان شاء الله
واخيرا متكشر جدا على ردك اللي بجد بجد اثرى الموضوع .. على فكرة ردودك على المدونين من افضل الردود على الاطلاق .. كنت بدور على ردك على فاروق من يومين ( لما قرر ينقل من المدونة ) لأنه كان نفس وجهة نظري وكانت قدامي حالة مشابهة .. لقيت فاروق حذف الموضوع .. بس الحمد لله الأخ التاني عدل رأيه واستمر في مدونته
نورت المدونة واسعدني ردك يا باشمهندس

مخبر قمل دولة يقول...

بي بليزد :
متشكر جدا على رفعك لمعنوياتي .. في زيادة في العمق يعني نضج في التفكير :D
بس كل ده بتشوفي الفيلم وللا ايه ؟

المهندس يقول...

الصديق العزيز/ " ابقي اختار اسم ..حتي ولو حركي "

اولا : نحن المتشكرين علي وجود مدونين امثالك ... انا لااتمني سوي ان يكون اولادي - بعد عمر طويل - في مثل ترتيب افكاركم ... وشجاعتكم ... بجد انتوا بتدونا الامل في انه مصر لسه " ولادة "

ثانيا : اقول لحضرتك ايه الفرق بين الانفتاح " اللي باهاجمه " ..وبين " التكنولوجيا " ... الفرق بينهم بالظبط بين شئ حتمي و لا مناص من استخدامه للتطور .. والتقدم ... كما انه يأتي تدريجيا ... فتستطيع ان تستوعب اثاره ..حتي لو ان بها بعض السلبيات ... هذة التكنولوجيا

ثالثا : اما الانفتاح الذي تم في نهاية السبيعينيات ... فهو لم يكن ضرورة ..ولا مطلبا ملحا ... من متطلبات التقدم سواء التقني .. او الاجتماعي ... ولكنه تم استيراده في اطار حزمة - تعرفها جيدا - للقضاء علي المتبقي من تراث الستينات

كما لم تكن هناك سياسة معينة تراعي تنفيذه التدريجي ..وانا هنا احيلك الي كتابات " محمد حسنين هيكل " عن واردت السلاح السوفيتي ...من 54 الي 75 التي تكلفت 2200 مليون دولار ... وواردات السلاح الغربي التي من 75 ال 81 التي تكلفت 6600 مليون

رابعا : الانفتاح لا يعني بالضرورة رفاهية المجتمعات ... فدولة مثل الهند تعتمد علي سياسة الاشباع لحاجات البشر الاساسية .. ولعلك تابعت كيف يصيغون تجربتهم الخاصة في التقدم ...كما حدث في ارخص سيارة علي مستوي العالم التي طرحوها قبل عدة ايام

خامسا : الانفتاح مازال يمثل لي قنبلة دخان ... قصد بتفجيرها التغطية علي اوضاع اخري ... وسياسات اخري ليتم تمريرها ..تحت ستار دخاني ... وتمهيد نيراني عبر تلك السياسة

سادسا : هوه " فاروق " ..حذف البوست ؟ ياله من ندل كبيييييييييير ... دا انا كنت كاتب فيه شوية كتابة ... يالا مش مهم ...كويس انه ساب المدونة .. ومحذفهاش هي الاخري ... تعالي اقرأ اللينك ده http://elmohandes2010.blogspot.com/2009/07/blog-post_27.html

سابعا : اشكرك علي مجاملتك الرقيقة في حقي ... وانا الذي تشرفت بزيارة مدونتك ... واتمني ان تشرفني انت بزيارة مدونتي المتواضعة
شكرا والسلام عليكم
ملحوظة : منتظرين مشاركتك ..ودعمك في يوم " للبهجة " يوم 10 اغسطس ... متحاولش الاعتذار ... هتشارك يعني هتشارك ... وبعدها مدعو لتشريفي في مدونتي بقية اليوم للمشاركة في اللقاء التدويني الالكتروني الاول ...علي صفحات مدونتي المتواضعة

مخبر قمل دولة يقول...

الصديق الأعز / على حسب كلام ابويا وأمي والحكومة .. فـ العبد لله اسمه احمد نور الدين

اولا : ياباشا والله انا اللي متشكر بجد على كلامك .. لأن بالتشجيع دا فعلا باحس بالانبساط اللي بيخليني اكتب احسن .. وبعدين احنا هنفضل نرمي الشكر لبعض لحد الصبح وللا ايه .. خلاص ياباشا حقك عليا .. انت تاخد الشين والكاف .. وانا اخد الره والف التنوين .. اظن كده عدل :D

ثانيا وثالثا ورابعا : يمكن انا معاك في ان الانفتاح مكنش له لزمة في الوقت ده خصوصا وان الناس ماكانتش مؤهلة له .. لكن انا باقول انه شبه التكنولوجيا من حيث ان اللوم لا يقع عليه وانما على البشر وان البشر لو احسنوا استغلاله بالتأكيد كانت هتكون له مكاسب كتيرة .. انا مش من مؤيدي الانفتاح بالصورة اللي حصلت بالمناسبة .. لاحظ ان انا قلت في الموضوع ( طرأت على المجتمع المصري سلبيات ) انا عارف السلبيات اللي حصلت
وعارف ان عدم حصول الانفتاح بالصورة اللي حصلت افضل من حصوله بيها
لكن ارجع واقول ان الانفتاح كان مسير برغبة البشر برضه فاللوم مش على الانفتاح وانما على الحكومة اللي عملته ( ضمن الحزمة اياها ) بدون ما تأهل الشعب له
مش ذنب السلاح ان الجندي مكانش متدرب ياباشمهندس

سادسا وسابعا : انا بازور مدونتك من فترة فعلا .. والموضوع اللي حضرتك شرفتني بدعوتي لقراءته قريته اول ما نزل .. دا انا فاكر كمان اني رديت هناك .. بس استغربت لما مالقيتش ردي .. يمكن كنت رديت عندك في موضوع تاني .. او يمكن اكون كنت عاوز ارد ومارديتش

الملحوظة : والله يا باشمهندس هو مش بإيدي .. لمعلوماتك يعني .. انا افكار افضل موضوعاتي جاتلي وانا باتمطع في السرير بعد صحياني من النوم .. احيانا كنت باقف اكتب في الشارع واحيانا كنت باكتب وانا في الميكروباص عشان الحق الفكرة قبل ما تطير .. ماقصدش بالفكرة هنا الفكرة في حد ذاتها وانما اقصد تفاصيل الموضوع .. فـ موضوع الكتابة في فكرة معينة ده ماضمنوش والله .. مش مسألة اختيار .. بس انا مخي بيتدلع عليا كتير .. بس اوعدك اني بجد هحاول .. ولو فشلت .. ماتلومنيش ولا تزعل مني
واخيرا انا مش فاهم موضوع اللقاء التدويني الالكتروني دا .. ياريت تفهمني
واسف على الرغي دا كله :D

المهندس يقول...

الصديق / احمد نور الدين ... اممم اسم ليه وقع موسيقس .. يفكرك بملف المستقبل

اولا : انا لم اكن اجاملك ... انا لا اجامل في الابداع .. ولا النقد ... بس بجد شئ حلو انك سنك 16 سنة وعامل كل الشغل ده .. لاء وكمان مبتدي من 2007 يعني كان سنك تقريبا 14 " حبة قرررر " عليك ... لكن لنوقف المديح مادام يسبب لك حساسية

ثانيا : نأتي للنقد .. مرة اخري ...هل من الممكن ان تذكر لي 5 فوائد كان من الممكن ان تحدث من الانفتاح ...حتي لو تم تنفيذه بصورة جيدة ؟ ... انت تتكلم عن " الكلمة " كمعني مجرد .. وهنا لا احد يستطيع ان يزعم ان كلمة " انفتاح " كلمة سيئة السمعة .... ولكن نحن لنا في مصر القاموس الخاص بنا... وساضرب لك مثالا ..كلا مثالين

ثالثا : " ضبط الجودة " صارت هذة كلمة متداولة منذ النصف الثاني من التسعينات ... ما الذي تعنيه ؟ ...ندوات ... ادارات جديدة تنشأ ... دورات خارجية تنفذ ... المردود = صفر ...كلا بالسالب عند احتساب التكاليف

رابعا : نفس ما ينطبق علي " ضبط الجودة " ينطبق حرفيا علي مصطلحات مثل " التنمية المستدامة " ... و " اصلاح هيكل الاجور " ... وهلما جرا

خامسا :عندما اتكلم عن " الانفتاح " انا اقصد حزمة معينة من السياسات نفذت في اواخر السبيعينيات ... التهم الجزء الاكبر من الفورة الاقتصادية التي حدثت بسبب ارتفاع اسعار البترول .. وتحويلات المصريين بالخارج ... والمردود صفر كبيييييير ... قالوا ان المنافسة مع السلع الخارجية ستحسن من المنتج المحلي ... فاعطوا كل الصلاحيات للمنتج الخارجي ... وسحبوها من المحلي مع نظام اجور متآكل يشجع علي الفساد في غياب رقابة حقيقة ... مما ادي الي كارثة خسائر ضخمة في القطاع العام ... ليتم تبرير بيعه لاحقا

سادسا : ما الفائدة التي جنتها مصر من دخول مشروب " كشويبس " السوق المصرية ؟ او بنك " روكفيلر " الذي اغلق ابوابه بعد مكاسب 500% ... او " كلورايد " ... وهلما جرا

سابعا : ادعوك لقرأة رواية " امريكنلي " لصنع الله ابراهيم ... ولو اردت رابطها ممكن ارسلهولك

ثامنا : هتنام ... وتتمطع ... وتشترك - جبريا - في دعوة " يوم للبهجة " ... دي مفهاش نقاش ... حتي لو كنت مخبر ... دولة ... ده ميديكش اي حصانة ... هتشترك يعني هتشترك

تاسعا : اللقاء التدويني ..فكرة بسيطة ... هتكون متواجد علي مدونتي ... وتتخاطب مع الاخرين عبر التعليقات ... وتساهم في اختيار احلي بوست شارك في اليوم ... هي فكرة - غير عبقرية - الغرض منها انه المدونين يتعرفوا علي بعض ... بدل ما احنا عاملين زي الجزر المنعزلة ...كل مدون مكتفي بالعشرة ..15 مدون اللي يعرفهم وخلصنا

عاشرا : انا رغيت كتير ... وايدي وجعتني من الكتابة ... بس بجد مبسوط اني اتكلمت معاك ... شكرا ..والسلام عليكم

اقصوصه يقول...

اممم

معاك حق

التكونولوجيا

سلاح ذو حدين

تدوينه مفيده

تقبل مروري :)

مخبر قمل دولة يقول...

طب انا اقولك الصديق ايه بقا :D ( غير باشمهندس )

اولا : انا لم اكن اجاملك ... انا لا اجامل في الابداع .. ولا النقد ... بس بجد شئ حلو انك سنك 16 سنة وعامل كل الشغل ده .. لاء وكمان مبتدي من 2007 يعني كان سنك تقريبا 14 " حبة قرررر " عليك ... لكن لنوقف المديح مادام يسبب لك حساسية

اولا : انا ممكن اعرفك بمواهب تخليك تنساني خالص .. اعرف صديق عنده اتناشر سنة وشوية بيكتب قصص من اكتر من سنة ونشر دلوقت في دار اكتب .. واخوه الصغير ( اصغر منه بسنتين ) نشر في اكتب برضه .. الثنائي اسماعيل ومؤمن وهدان .. خليك فاكر الاسمين دول .. المديح مش بيجيبلي حساسية ولا حاجة .. بس بيخوفني ( رغم انه بيبسطني جدا )

ثانيا وثالثا ورابعا وخامسا وسادسا : احنا مش مختلفين على فكرة .. استنادا لكل كلامك فالخطأ كله بشري محض .. احنا (البشر) اللي خلينا الانفتاح وباقي المسميات بالشكل ده.. صنعناها وشوهناها .. القصد ان الانفتاح نفسه في حد ذاته مش غلطان .. افرض دولة متقدمة .. شعبها مؤهل .. عندها صناعة واقتصاد بجد .. طبقت الانفتاح بالصورة المثالية له .. ساعتها شعبها هيفضل يحمد ربه ليل نهار على الانفتاح والحكومة ..
لو القينا اللوم على الانفتاح نبقا كده بنقول انه مخير مش مسير

سابعا : من زمان والله وانا نفسي اقرا حاجة لصنع الله ابراهيم .. ناس كتير شكروا لي فيه جدا .. حملت له فعلا كذا رواية بس كل ما اجي اقراله احتار ابدأ بإيه واسيبه خالص .. وبناءا على نصيحتك فأنا ان شاء الله ابدأ بأمريكانلي

ثامنا : حاضر يا هندسة .. انت تؤمر .. الحل الوحيد نجيب علبة لبان زغزغة ونيجي

تاسعا : هحاول على قد ما اقدر ان شاء الله

عاشرا : انا مبسوط اكتر والله يا باشمهندس

مخبر قمل دولة يقول...

اقصوصة

سلاح ذو حدين بس استخدام الحد الكويس له واجب علينا لأن لو سيبناه قدامنا حاجة من اتنين
يا اما نقرها على الاستخدام السيء ونستخدمها بنفس الشكل وتبقا دي جريمة في حق نفسنا والناس وديننا

يا اما نتهرب منها ونسيبها تستفحل بشكلها ده بين الناس .. وتبقا برضه جريمة في حق نفسنا والناس وديننا

المهندس يقول...

الصديق العزيز / احمد

اسمي هقولهولك ..لما نتكلم اون لاين انشاء الله ... لكن هنا مشيها " المهندس " ..

اولا: بسم الله ما شاء الله ... ومستني ايه ...ما تعرفنا علي المبدعين دول ... بجد شئ يشرح ويفرح القلب ...اننا عندنا مواهب زي كده ... ربنا يبارك فيكم جميعا ... ويبعد عنكم انجازات الحكومة " الذكية " ...اللي ممكن تحد من ابدعاتكم... وتميزكم

ثانيا : انا عندما امدحك ليس للمجاملة .. او من اجل تبادل المديح ...انا امدحك لانك تستحق هذا المديح ... ومن اجل مزيد من الاجتهاد والتميز ... وتذكر اني عندما اري انك تستحق الهجوم .. لن اتردد في الهجوم عليك ... ولكنه هجوم الصديق الناصح

ثالثا : كويس اننا اتفقنا انه عند تطبيق النظريات المختلفة ( السياسية والاجتماعية والاقتصادية ) فينبغي لكل امة وشعب اختيار ..ما يناسب مواطنيها ... والظرف الذي تعيش فيه ..وضرورة التمهيد ..و التدرج عند الانتقال ... واهم شئ البعد الاجتماعي ... - لو تفضلت بقرأءة بوست " الحياة السياسية في مصر الجزء الثاني " علي مدونتي المتواضعة هتفهم انا اقصد ايه -

رابعا : اما بخصوص التكنولوجيا ... فهذة الضوابط غير موجودة ... لان التكنولوجيا والاختراعات الحديثة تفرض نفسها فرضا علي حياة الشعوب ... هنا تأتي اهمية الخلفيات الثقافية .. والفكرية .. وقبلهما المعتقدات الدينية ... في طريقة التعامل مع هذة الطفرة التكنولوجية

خامسا : بمعني اخر ... لا ينبغي اتباع سياسات المنع والملاحقة للمنتجات التكنولوجية ... او وصمها بانها سبب الانحلال الاخلاقي - لوحدها - ... ولكن نحن من تركنا المجال فارغا ... ليفكر الجميع - شبابا وكهولا - في الاستخدام السئ لها ...

سادسا : شاهدت الجزء الاول من فيلم " افلا يعقلون " ... وهو تجربة تبدو جيدة ... وإن كانت الحبكة الدرامية ...تبدو غير مكتملة الاركان ... الصوت يبدو غير واضح ... لكن شئ جميل ان يتم عمل تجربة كهذة بواسطة الشباب ... في الخارج يقيمون مسابقات للافلام التي تصور بكاميرا ديجتال واحدة ... ويرصدون لها جوائز كبري لتشجيع الشباب علي الابداع

سابعا : الحوار في الجزء الاول اجد فيه كثيرا من كتاب " حوار مع صديقي الملحد " للدكتور / مصطفي محمود ... وبعضا من قصة قصيرة لتوفيق الحكيم بعنوان " توبة ابليس " علي ما اظن

ثامنا : صنع الله ابراهيم ... قيمة كبيرة جدا ... اتعجب كثيرا كيف لم يأخذ نصيبه من المكانة التي يستحقها ...حتي الان ... ولكن عندما ستقرأ له ... ستعرف لماذا ؟ .. وان كنت احذرك ... كتاباته ... لاتنتهي بالانتهاء من قرائتها ... بل تترك اسئلة كثيرة تتردد في عقلك ...

تاسعا : انت يا باشا مش محتاج علبة لبان زغازيغ .. انت لوحدك دمك عسل ... بس ابقي نام كويس ...قبل يوم 10 اغسطس ... احنا عاوزينك يومها زي " وان مان شو الاصلي " مش اي حاجة تاني ... " انا قديم في المدونة دي ... واعرف كل حاجة "

عاشرا : في مدون من سنك تقريبا ... مجنون زيك " مش انت مجنون برضه ؟ " اسمه كائن الابداع عندي علي قايمة السايد بار ... متهيالي هتعجبوا بعض انتوا الاتنين ... وربنا يستر علينا من جنانكم ... هو وفاروق اتعرفوا علي بعض ... عندي ... وبعد كده " نفضولي " ... جيل ندل ..ندل ... مفيش كلام ... بس لو انت كررتها ... متهيالي هيلاقوا في 3 مدونات ... مخطوفة قريب

شكرا ... ومش عارف ليه بارغي كتير لما باجي هنا ... يبدو ان ريحة " وان مان شو " ... ليها تاثير ... السلام عليكم

مخبر قمل دولة يقول...

اولا : اسماعيل ومؤمن عرفتهم من المنتديات .. حاليا اسماعيل عنده مدونة بيكتب فيها ( مؤمن لسه ماعملش )
رابط مدونة اسماعيل هو ده
http://ismaeel-k-wahdan.blogspot.com/
مدوخني وراه اسماعيل .. دي تاني مرة يغير الرابط بدون ما يقولي واحتار وراه

ثانيا : حقيقي مش عارف اشكرك ازاي يا باشمهندس .. ربنا ما يحرمنا منك

ثالثا ورابعا وخامسا: رغم انك تعمقت هنا في المقارنة بين الاتنين ( الانفتاح والتكنولوجيا ) .. بس اعتقد ان احنا كده وصلنا لمحطة اتفاق .. على فكرة انا ربطت بين الاتنين في موضوعي ربط سطحي وهو ان الخطأ بشري محض في الحالتين

سادسا : الفيلم بسيط جدا فعلا من ناحية القصة .. بس مجهود يشكروا عليه جدا ( لاحظ ان المدة تلت ساعة مش كفاية لقصة معقولة ).. الصوت على اليوتيوب مش واضح فعلا بالاضافة لأن الصورة صغيرة ومش بنفس النقاء الموجود عندي .. النسخة اللي اخدتها من زميلي ( ماعرفش جابها منين ) صوتها اوضح وصورتها اكبر

سابعا : صراحة ما قريتش الكتابين عشان احكم .. لكن تحويل كتب الاتنين دول لاعمال تمثيلية اكيد شيء ممتاز جدا ان احنا نوصل بفكر الاتنين دول ( وامثالهم عموما ) لأي شخص عادي .. دا بينشر الفكر وبيقوي الفيلم وان كان طبعا صناع الفيلم اخطأوا بعدم الاشارة لمصدر الاقتباس

ثامنا : الموضوع لا يدعو للعجب اطلاقا دا صاحب فكر سياسي معارض .. رفض جايزة الدولة قبل كده .. فاروق حسني رفض حضور مهرجان للأدب المصري في فرنسا لوجود صنع الله ابراهيم فيه .. فـ طبيعي انه ماياخدش مكانه مهما كان مبدع
اعشق الكتابات التي تثير الذهن

تاسعا : شكلك شميت .. قصدي قريت هنا كتير :D ان شاء الله ننفذ المطلوب

عاشرا : الجنون هو سمة العصر .. جاري قراءة مدونة كائن الابداع .. على فكرة في كمان احمد بدر الدين ( عمود نور ) مصعب صلاح ( وحي القلم ) محمد الدخاخني ( شرنقتي الخاصة ) كلهم من نفس الجيل برضه
ملحوظة : الندالة دي اجيال ورا اجيال :D

ربنا يستر عليك من تأثير الوان مان شو :D بس انا زعلان منك يا باشمهندس .. ازاي تحرمني من تعليقاتك طول الفترة دي ؟

إيمان الدواخلي يقول...

اللي مايتسماش آه ياني
عايز قصه ده يبقى لساني
غصبٍ عني
فالت مني
كل مواقفه بتخليه
مبقاش عارف فين اخفيه
الف مصيبه عليها رماني
نفسي في يوم
انسى اللوم
القى النوم
مرتاح قلبي بفرحته جاني
بسكوتي اخيرا هناني
خايف احتاس وياه والقاني
وقعتي سوده ومره بلاني
اصلي استاهل قطع لساني
اللي ما يتسماش


هههههههه

مخبر قمل دولة يقول...

كفاية اكون مصدر الالهام للشاعرة الكبيرة د/ايمان الدواخلي
:D

إسماعيل وهدان يقول...

السلام عليكم

لون جديد عليك في كتابته، المقال الـ غير ساخر.. لكنك اتقنته حقا..

انت بالمناسبة هتطلع كاتب مقالات كبير قوي باذن الله، وان شاء الله نشوفك بتكتب في أكبر الصحف..

انت بس استمر في السكة دي..

أما عن التدوينة:
بالفعل عندك حق في كل ما قلته، لكنني - في كثير من الأحيان- أكره رؤية ما تفعله مثل هذه الأشياء بنا.. نحن بطبيعتنا - وعجبي- قادرون على أن نستخدم جميع الأشياء في كل أنواع الصلاح، والفساد في الآن ذاته..


ملحوسة:
البتاع اللي كنت حاطه - قبل ما تغير التصميم- فوق ده.. الشريط اللي كنتب تكتب فيه اللي تعوزه.. جبته منين؟؟

مخبر قمل دولة يقول...

سماعين
يسمع منك ربنا .. ومتشكر على تعليقك
بخصوص الشريط اللي كنت بكتب فيه هو كان كود html مش موجود عندي حاليا لكن احضاره سهل ان شاء الله
هشوفهولك وابعتهولك في رسالة او على مدونتك ان شاء الله

إسماعيل وهدان يقول...

شكرًا يا أحمد.. بس هو انت جايبه من موقع معين؟