يارب يا هادي جيب الزباين الناحية دي

عزيزي المبتلى بدخول هذه المدونة .. لاتمني نفسك بموضوع متميز هنا .. فلم يحن وقت حركة احبال ابو الهول الصوتية بعد .

الفارق بيني وبين التميز هو ذاته الفارق بين رائحة الـ ( one man show ) الأصلية ورائحة الشراب المخلوع لتوه

ثمة سخافات متناثرة اطاح بها كيبوردي ذات اليمين وذات اليسار فلم تجد لها مرتعا ..حتى وجدت هذا الـ [ Blogger ] مرتع من لا مرتع له فجعلت منه لكلماتي موطنا عساني اراني يوما متميزا

الذنب ليس ذنبي اذن كما ترى عزيزي بل هو ذنب هذا الـ [ Blogger ] الذي اتاح لي الفرصة .

لايعدو الامر برمته بضعة هلوسات في هذا البلد المستعبط

حكومة بتستعبط .. وشعب بيستعبط .. ومعارضة بتستعبط ..

حتى ان المتنبي - بجلالة قدره - ادرك هذه الحقيقة قبل قرون فقال :

وكم ذا بمصر من المضحكات *** ولكنه ضحك كالبكا

أي والله، حال مصر يُضحك ويُبكي في الوقت ذاته .. بيستعبط يعني !

وقد ادرك المتنبي هذه الحقيقة فدوّنها في شعره ليحفظها لنا الزمان على مر العصور

وانطلاقا من هذا المنطق العبيط

قررت انا ايضا ان استعبط ولو لخمسه دقائق فقط

فهلموا لنستعبط سويا ياقوم

خـمـســة اسـتـعـبـــاط

المقر بما فيه /

مخبر قمل دولة

انا بهيس ... اذن انا كويس

1:49 م

لا ف إيده سيف ولا تحت منه فرس

استعباط مخبر قمل دولة



النهاردة عيد ميلاد حد مش عادي أبدًا
واحد راشق في قلوبنا كلنا
واحد من اعظم اهل زمن الجميل
أيام ما كانت مصر بتشتي مواهب
من اربعينيات القرن اللي فات وطالع
ايشي يوسف ادريس على نجيب محفوظ على يوسف السباعي على توفيق الحكيم على بيرم التونسي على العقاد على .. على ...
وده واحد من اعظم المواهب دي
رسام وشاعر وسيناريست وفنان و... و...
كان جامعة فنون
وكان فنان بحق وحقيق
بحق وحقيــــــــــــــــق وحط تحتيها 100 خط دي
النهاردة عيد ميلاد عمنا صلاح جاهين
زعيم قلوب الملايين
عيد ميلاد صاحب البسمة الحلوة
والأشعار اللي ترشق في لغاليغ قلبك من غير لا إحم ولا دستور
عمنا صلاح جاهين بتاع الليلة الكبيرة والعالم الكتيرة
عمنا صلاح جاهين بتاع حلاوة زمان والعروسة والحصان
عمنا صلاح جاهين بتاع موال عشان القنال
عمنا صلاح جاهين بتاع والله زمان يا سلاحي
عمنا صلاح جاهين بتاع الرباعيات
عمنا صلاح جاهين بتاع التلامذة وعم حمزة
عمنا صلاح جاهين بتاع ملحمة على اسم مصر
عمنا صلاح جاهين اللي فاق فنه كل الحدود
عمنا صلاح جاهين صاحب الإنسانية نادرة الوجود
ممكن تلاقي انسان موهوب وماعندوش الإنسانية دي كلها
وممكن تلاقي إنسان ( إنساني ) بس ماعندوش الموهبة دي كلها والقدرة على التعبير عن اللي جواه كده
لكن إنك تلاقي الاتنين مع بعض في بني آدم واحد !...
صعبة أوي ونادرة أوي أوي بجد ...
***
عمنا صلاح جاهين اللي لو لقى الغرور واخدك وشايف نفسك ومتعنطز يقولك :
يا طير يا عالي في السما طظ فيك
ماتفتكرش ربنا مصطفيك
برضك بتاكل دود وللطين تعود
تمص فيه يا حلو ويمص فيك
عجبي!!!

ولأن الكفن مالوش جيوب والموت مالوش كبير بيقولك :
ضريح رخام فيه السعيد اندفن
وحفرة فيها شريد من غير كفن
مريت عليهم .. قلت يا للعجب
لاتنين ريحتهم فيها نفس العفن
عجبي !!!

وعشان تعرف ان الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .. بل ممكن يزود الود كمان بينكم – من وجهة نظره بيقولك :
لولا اختلاف الرأي يا محترم
لولا الزلطتين ما الوقود انضرم
ولولا فرعين ليف سوا مخاليف
كان بيننا حبل الود كيف اتبرم !
عجبي !!!
ومن أحلى رباعياته اللي بتقولك انك لازم يكون ليك مبدأ وهدف وتحارب عشانه حتى لو هو هدف مستحيل وتحارب عشانه سواء وصلت له او ما وصلتلوش :
أنا اللي بالأمر المحال اغتوى
شفت القمر نطيت لفوق في الهوا
طلته ما طلتوش إيه أنا يهمني
وليه .. مادام بالنشوة قلبي ارتوى
عجبي !!!

ولو خفت مرة هتلاقيه جنبك بيقولك :
ولدي نصحتك لما صوتي اتنبح
ماتخافش من جني ولا من شبح
وان هب فيك عفريت قتيل اسأله
ما دافعش ليه عن نفسه يوم ماندبح
عجبي !!!
ولو تهت واحترت وقلبك تعب وبعدت عن ربنا ومحتاجه :
ياللي بتبحث عن إله تعبده
بحث الغريق عن أي شيء ينجده
الله جميل وعليم ورحمن ورحيم
إحمل صفاته .. وانت راح توجده
عجبي !!!
لو فضلت اعلق على رباعياته مش خالصين في ليلتنا .. كفاية كده

***
عمنا صلاح جاهين اللي هو – بالإضافة لعمنا الفاجومي – صاحب اروع الاشعار اللي اتكتبت في حب مصر
وهو كمان صلاح جاهين اللي اختفى بين الناس وماعادش واخد حقه
والإعلام باعه زي ما باع معظم الموهوبين اللي زيه ( إذا ما كانوش كلهم )
بس جرنال الدستور عامل في العدد الإسبوعي بتاع امبارح ملف رهيب عنه
7 صفحات بالتمام والكمال
جايبين عنه كل حاجة
بجد ملف شامل وروعة
الصحفي اللي اسمه محمد توفيق ده عليه شوية ملفات مالهاش حل بجد
وبجد كمان هيفوتكم كتير لو ما قريتوش الملف ده
***
انا بقى جايب لكم شوية لنكات كده على ما قسم
حاجة على قدنا يعني :D
دي صفحة صلاح جاهين على الويكيبيديا
ودا موقع فيه رباعياته
ومن هنا تقدروا تحملوا كتاب رباعياته
( من تقديم يحيى حقي .. أي نعم هي مش الرباعيات كلها بس كمية مش بطالة )
ومن هنا قصايده
ومن هنا ضروري تحملوا ملحمة على اسم مصر الروعة
( بجد هيفوتكم كتير لو ماتعرفوهاش وماحملتوهاش )
وأخيرًا دا جروب من 58 جروب لمحبيه على الفيس بوك

وآخر حاجة بقى أحب اتعنطز عليكم واقولكم ان انا من مواليد نفس برج صلاح جاهين
برج الجدي ( اللي زمانه بقى تيس على رأي جحا )
لا وإيه .. فرق بيننا يوم واحد ( هو 25 وانا 26 ديسمبر )
لا وايه دا برج جحا كمان
احنا بعون الله هنثبت ان الإنسان أصله جدي




1:30 ص

الحكومة .. البكر .. الرشيدة

استعباط مخبر قمل دولة

الحكومة .. البكر .. الرشيدة *

( تهييس)








الرشيدة .. كلمة لا تفتأ وسائل الاعلام تنعت بها حكومتنا – الرشيدة – ( بالاضافة الى بعض الصفات الاخرى ) حتى اضحت صفة ثابتة ملازمة لحكومتنا – الرشيدة – ملازمة البردعة للحمار ، الأمر الذي استنفر محركات الاستغراب لديّ التي طرفت بدورها باب خلايا مخي الرمادية لأجل عملية بحث عن تفسير مبلوع للكلمة .
إن النظر في تاريخ حكومتنا – الرشيدة – والتأمل فيه .. بدءا من قرارتها حكيمة مرورا بأسلوبها في مواجهة الصعاب وحل المشاكل ، وانتهاءًا بأسلوبها – الأرعن – مع معارضيها والذي يجبر الشعب بجميع طوائفه على أن يتعاطف مع المعارضة ويؤيدها ، والمواقف الشاهدة على هذا على قفا من يشيل
هذه الحكومة ذات التاريخ الحافل بكل ما هو غبي ومثير للنكت لا يمكن نعتها بكلمة الرشيدة المفهومة لنا جميعا ولو على سبيل المجاز ، فلم يحن وقت حركة احبال ابو الهول الصوتية بعد ، فهي ابعد ما تكون عن الرشد .. لذا كان لابد من بحث عن تفسير مبلوع لكلمة ( الرشيدة ) التي تُنعت بها حكومتنا – الرشـــــــــيدة –
وبعد بحث – مش مضني عشان نكون صادقين – توصلت حتى لحظة كتابة هذه السطور الى ثلاثة تفسيرات مهضومة للكلمة ( مع اني كنت بدوّر على تفسير مبلوع مش مهضوم لكن ياللا قدر ربنا ) : -

· التفسير الأول :-
ان صفة الرشيدة ما هي في الواقع الا رمز للمعزة ( رشيدة ) رفيقة الشخصية الكارتونية الشهيرة ( بكــــار )
والحق يقال .. فإن اختيار الحكومة – في حالة صحة هذا الاختيار – يكون اختيارًا موفقا الى حد كبير ( على عكس العادة والمتوقع ) .. فاختيارها لشخصية كارتونية ( طفوليـــة ) وهي في ذات الوقت شخصية ( حيــوانـيـــــة ) انما ينم عن مدى ادراك حكومتنا – الرشــــيدة – لقدرها ومستوى عقليتها وهي في هذا قد نجحت في وصفها بأفضل بكثير مما فعلت أفضل وابلغ أقلام والسنة المعارضة .. برافو حكومتنا – الرشيـــــــــدة – الاختيار الوحيـــد العبقري في حياتك
· اما التفسير الثاني الذي افرزته ارهاصات خلايا مخي البوستاج :-
أن الاصل في الوصف هي تلك الجملة التي ينطقها المأذون في كل عقد زواج واصفًا بها العروس .. " زوجتك موكلتي .. معرفش مين .. البكر .. الرشيدة .... الخ "
فكانت الحكومة توصف في الأصل بـ(ـالحكومة البكر الرشيدة ) .. الى أن جاء من ( اغتصبهـــــا ) ففض بكارتها واستولى عليها .. ثم محا كلمة ( البكر ) بعدما افتضح أمره .. وبقيت كلمة ( الرشيدة ) وبقى هو مستوليا على الحكومة والسلطة .
· التفسير نمبر ثري والأخير :-
أن الحكومة – الرشيـــــدة – ما نُعتت بهذا الوصف إلا من قبيل [ الهزار البارد ] فكما يسمى رئيســنا [ مبارك ] ورئيس وزرائه [ نـظيـف ] ورئيس برلمانه [ ســـرور ] ورئيس مجلس شوراه [ شريف ] اشمعنى حكومته يعني ماتبقاش [ رشيــــدة ] ؟؟!!


________________________


* منشور في مجلة تحت الكوبري الالكترونية هنا

* منشور في مجلة ميكانو الالكترونية هنا

1:12 م

تيجي نلعب عسكر ومدوِّن

استعباط مخبر قمل دولة

من الواضح أن حكومتنا – الرشيدة – قررت أن تعمل بمقولة سقراط " اعرف نفسك بنفسك " ، بيد أن فهم الأمر على جانبه الصحيح قد جانبهم كما هي العادة .. أو ربما هو الفكر الجديد الذي يعتنقونه .. فهم يرون بفكرهم – الجديد طبعا – أن معرفة الشخص تعني فضيحته ، لذا فقد طبقوا المقولة باعتبارها " افضح نفسك بنفسك " وقد بدت خطواتها جادة في تحقيق هذا الأمر ( فضيحة نفسها )
***
ومن المؤكد كذلك أن المدونين أصبحوا خازوقا في مضاجع وأرائك أولئك الرابضين على قلوب العباد في بلادنا المهروسة ...
ليسوا خازوقا عاديًا ؛ بل هو خازوق من اللي بيلف ، وإلا فَبِم تفسر لي حملات الإبادة الفكرية المقامة عليهم بشتى السبل ؟!
الفكر لا يواجه الا بالفكر كما يقولون دائما ، هذا اذا كان هناك فكر ليواجهه أصلاً !
وإذا كان الصوت العالي في الحوار دليلا على ضعف الموقف – كما يقولون أيضًا – فلا شك أن حكومتنا غرقانة في شبر مية ومش عارفة تعمل إيه ؛ يبرهن على ذلك علو صوتها مُمَثَلا في بطش بلطجيتها ...
كان الله في عونهم صراحة ... هيلاحقوا على مين وللا مين ؟ المعارضين ؟ وللا بدو سينا ؟ وللا الصحفيين ؟ وللا المدونين ؟ وللا الطلبة المتظاهرين ؟ وللا .... ؟ وللا .... ؟ ......
***
بضع شباب لم يتجاوزوا مراحل الدراسة بعد من هذا الشعب ( الغير ناضج سياسيـــًا كما يقول رئيس وزراؤه ) أثاروا قلق الطغاة وأقلقوا راحتهم وسببوا لهم الأرق بكيبورداتهم
فقط لأنهم أبَوا أن يكونوا شياطينًا خُرسًا ...
فقط لأنهم أبَوا إلا أن يقولوها كلمة حق في وجه سلطان جائر ...
فكان مصيرهم أن أصبحوا حلقة ضمن مسلسل " افضح نفسك بنفسك " الذي تتبناه وتنتجه حكومتنا الغراء ( والغِراء بكسر الغين بالمناسبة مأخوذة من مادة الغِراء اللاصقة المعروفة وفي هذا إشارة لمدى التصاق هذه الحكومة بكراسيها ، والبعض ينطقها بالخاء )
أرادت أن تخرسه ؛ فقررت في محاولة غبية منها الى حد يثير الضحك أن تمنعه من حقه القانوني في السكن بالمدينة الجامعية لعل هذا يخرسه فكانت النتيجة الحتمية لأسلوبها المتخلف أن فضحت نفسها بنفسها أمام وسائل الإعلام المختلفة وأمام منظمات حقوق الإنسان التي أخذت تطالب بحق الطالب " أحمد عبد القوي " في السكن بمدينته الجامعية الذي لم يمنعه حرمانه من حقه – القانوني – في السكن بالمدينة الجامعية من استكمال مسيرة تفوقه التي دأب عليها فحصل على الامتياز فحصل على الامتياز في المادتين اللتين اُختبر فيهما حتى الآن هذا العام ضاربًا عرض الحائط بكل ظنونها وآمالها التي بنتها على أنها بحرمانه من السكن إن لم تمنع نشاطه التدويني فهي على الأقل قد تعرقل مسيرة تفوقه مما قد يؤثر عليه بالسلب نفسيا ومعنويا ، غير أنه خيّب آمالهم وإداهم خازوق كبييييير ...
ثم وفي محاولة أخرى منها لإسكات صوت الشباب والمدونين الذين – كما قلت – أصبحوا يمثلون خازوقا كبيرا في مضاجعهم وارائكهم الوثيرة قررت حرمان الطالب ( عمرو سلامة ) من حق قانوني كذلك وهو دخول انتخابات اتحاد الطلبة بجامعة سيناء وذلك لنشاطه التدويني فلم تجن إلا - كالعادة – مزيدًا من الفضائح أمام الرأي العام ، ولا شك أنها ( الحكومة ) الآن تعض أصابعها من الندم وتتمنى لو كانت وافقت على دخوله ما كانت لتنال مثل هذه الفضيحة ...
هذا طبعا بخلاف العدد الكبير من المدونات التي تعرضت للإغلاق من قِبل جوجل ، ولا يمكننا أن نرفع عنهم أصابع الإتهام حِيال هذا الأمر بحجة أن جوجل غير مصري فنحن نعرف أنهم دفعوا من قبل للقائمين على موقع يوتيوب الشهير لحذف فيديوهات تعذيب رجالها للمواطنين !!!
ثم أتت قنبلة الموسم ( اللي كله قنابل أصلا ) في مسلسل الفضيحة المستمر ( تطبيقا لمقولة سقراط بفكرهم الجديد اوعوا تكونوا نسيتوا ) بإعتقال العديد من المدونين وعلى رأسهم العميد ميت " محمد عادل " الذي يبدو أنه وصل الى حد من الخطورة على مضاجعهم بالدرجة التي جعلتهم يتصرفون بجبن اليهود ويخشون كما لو كانوا عصابة ( وهم كذلك فعلا ) الإفصاح عن مكان اعتقاله أمام حشود الشباب الغاضبة التي خرجت لتؤيده – سواءا على أرض الواقع او على النت - وتطالب بالإفراج عنه !!!
كل هذا الاهتمام من الحكومة بهؤلاء الطلبة الجامعيين والخوف منهم ، وكل هذه التحركات الأمنية البلطجية خوفـًا من بعض الطلبة تؤكد بما لا يدع مجالا للشك مدى ضعف هذا النظام وجبنه أمام هؤلاء الشباب ، وتؤكد كذلك مدى فاعلية نشاطهم وتأثيره ، فلو كانوا غير مؤثرين لما نظرت لهم الحكومة أصلا ...
وكل هذا يؤكد كذلك أن هذا الجيل من الشعب المصري ناضج سياسيا يا دكتور نظيف ، ناضج وصابح وطازة أوي ويعجبك
ويؤكد أيضًا أن هذا الجيل الصاعد قادم يحمل شمس التغيير بيديه التي يحمل عليها أرواحه كذلك من أجل الحرية ، وأنه قد قرر أخيرًا التخلي عن النظرية المصرية الفلسفية العميقة " امشي جنب الحيط " و " الله جاب .. الله خد "
فهم ليسوا أقل من الحمار الذي ثار قائلا :
وارمي اللجام واقطعه *** دانا ماتولدتش بيه
وأنا من هنا أعلن تضامني بكل قلبي مع هؤلاء الأبطال وهو أقصى ما يمكنني تقديمه لهم في الوقت الراهن ، ولو كان بيدي أكثر مما كتبت لأجلهم لما ادخرت وسعا لتقديمه ولكني لا أملك لهم – حاليا – الا دعائي وكلماتي ، ولحين أن استطيع تقديم ما هو أكثر هاأنذا امنحها لهم عساها تكون سببا في فك كربهم وتحقيق الهدف بالتغيير إن شاء الله ...
***
تذكرون تلك اللعبة التي كنا نلعبها ونحن صغار ... لعبة " عسكر وحرامي " والتي بمقتضاها كنا ننقسم الى فريقين ... الفريق الأول فريق العسكر والذي كان يسعى للقبض على الفريق الآخر ( فريق الحرامية ) ، اعتقد أننا تماشيًا مع متطلبات العصر يجب أن نغير اسمها إلى لعبة
" عسكر ومدِّون "
هذا إذا كانت هذه الألعاب لا تزال على قيد الحياة أصلا
***