- ام الدنيا (50)
- فـ الممنوع (40)
- صباح الاستعباط (28)
- شئون عبيطة (15)
- شئون اسلامية (14)
- جيل آخر زمن (11)
- حواديت (11)
- 25 يناير (6)
- استعباطي تحت الكوبري (6)
- شئون عربية (6)
- يسقط يسقط حكم العسكر (5)
- ابداع بلا حدود (4)
- استعباطي في الجرايد (4)
- زَرَعَ ... حَــصَـــدَ (4)
- كله ماشي (4)
- مقامات ابن عديلة (4)
- استعباطي في ميكانو (3)
- بالبلدي ياعمي (3)
- صحافة وصحفجية (3)
- فلسطين (3)
- الثورة التونسية (2)
- بني ادمين جامدين فحت (2)
- استعباطي في جيلنا (1)
- الجراية للدميع (1)
- الفن الحقيقي (1)
- ديمقراطية (1)
- قرأت لك (1)
- كلام فـ سرك (1)
- وشوشة (1)
لبيك فلسطين
كون البادئ كون البادئ، كل فروع الحق بنادق، غير الدم ماحدش صادق، من أيام الوطن اللاجئ، إلى يوم الوطن المنصور
طل الملوحي
" يا أخي، وطن يرتجيك فلتكن ميتة.. هولها ..يحدث ذٍكرا، ميتة ليس يدفع عنها طول باع ولا مكانة كسرى، اشعل الارض فلا بد للوجود أن يعود، ولا بد للأرض أن تطفح ..بشرا، أفرارا ننجو من الموت؟ أترانا بالفرار نخلد دهرا؟ قل لي يااخي، أحياة الاذلال تحسب عمرا؟ بئس الحياة، نباع فيها ونشرى، فمن يرتضي ذاك...فهو بالعبد أحرى، فلنا عزة، دونها الشمس...!! والا... فاحفر لنا الان قبرا! " طل الملوحي
محمد بوعزيزي
إذا ما طمحت إلى غاية، ركبت المنى ونسيت الحذر، ولم أتجنب وعور الشعاب، ولا كبة اللهب المستعر، ومن يتهيب صعود الجبال، يعش أبد الدهر بين الحفر، فعجت بقلبي دماء الشباب، وضجت بصدري رياح أخر
وهذا أنا
وضعت صورتي هنا على أمل أن أستحق في يوم ما أن أوضع في مصاف هؤلاء .. من باب تعشيم النفس يعني .. لعلي كلما نظرت إليهم ثم إلى نفسي اتلحلحت وحسيت على دمي شوية وعملت بهمة أكثر حتى أنال ما أحلم واستحق المكان الذي وضعت نفسي فيه .. قولوا يارب
- مخبر قمل دولة
- كائِن مسلوَع، يحب الصَرمحة والدّومينٌو والكتابة واسكندريّة والأطفَال والحتّة الحلوة اللي فـ مصر وعم نَصر القهوجي الذي لا يُبادله الحبّ، ونفسه يلف مصر شَارع شَارع، وحلمُه أن يحقق ما فشَل فِيه سَائر المسَلوعين العِظام ( جمع عظْمة وليس عظيم ) أمثَال غَاندي وأمَل دُنقل وأحمد فُؤاد نِجم ويِتخَن شويّة
- مكتبة اسكندرية
- نهضة العرب
- المكتبة العربية
- مكتبة المصطفى
- أدب . الموسوعة العالمية للشعر العربي
- برضة من مكتبة الاسكندرية
- الواحة المصرية
- أدب العرب ( موسوعة شعرية )
- المكتبة الرقمية العالمية
- اقـــــــرأ
- روايات دوت كوم
- مكتبة الكترونية
- قرأت لك
- كتابي دوت كوم
- مركز ودود للمخطوطات
- مكتبة ( مكتبتي )
- مكتبة ادبية عربية
- مكتبة الديفيدي العربي - 1
- مكتبة الديفيدي العربي - 2
- مكتبة الديفيدي العربي - 3
- مكتبة المدني
- مكتبة المهتدين لمقارنة الأديان
- مكتبة دمعتي
- ليلاس - 1
- ليلاس - 2
- مكتبة منتدى الكتب
- نهضة العرب - 1
- نهضة العرب - 2
- نينجاوي للقصص والروايات
- ياكوف
- نورماندي
- هيا بنا نقرأ
- واحة الكتب
- ذاكرة مصر المعاصرة
- وثائقيات - 2
- وثائقيات - 3
انت عارف انت بتكلم مييين
ماسورة كتب وضربت
كشك الصحافة
مناطق بروحها
يارب يا هادي جيب الزباين الناحية دي
عزيزي المبتلى بدخول هذه المدونة .. لاتمني نفسك بموضوع متميز هنا .. فلم يحن وقت حركة احبال ابو الهول الصوتية بعد .
الفارق بيني وبين التميز هو ذاته الفارق بين رائحة الـ ( one man show ) الأصلية ورائحة الشراب المخلوع لتوه
ثمة سخافات متناثرة اطاح بها كيبوردي ذات اليمين وذات اليسار فلم تجد لها مرتعا ..حتى وجدت هذا الـ [ Blogger ] مرتع من لا مرتع له فجعلت منه لكلماتي موطنا عساني اراني يوما متميزا
الذنب ليس ذنبي اذن كما ترى عزيزي بل هو ذنب هذا الـ [ Blogger ] الذي اتاح لي الفرصة .
لايعدو الامر برمته بضعة هلوسات في هذا البلد المستعبط
حكومة بتستعبط .. وشعب بيستعبط .. ومعارضة بتستعبط ..
حتى ان المتنبي - بجلالة قدره - ادرك هذه الحقيقة قبل قرون فقال :
وكم ذا بمصر من المضحكات *** ولكنه ضحك كالبكا
أي والله، حال مصر يُضحك ويُبكي في الوقت ذاته .. بيستعبط يعني !
وقد ادرك المتنبي هذه الحقيقة فدوّنها في شعره ليحفظها لنا الزمان على مر العصور
وانطلاقا من هذا المنطق العبيط
قررت انا ايضا ان استعبط ولو لخمسه دقائق فقط
فهلموا لنستعبط سويا ياقوم
خـمـســة اسـتـعـبـــاط
المقر بما فيه /
مخبر قمل دولة
انا بهيس ... اذن انا كويس
إنه يوم الجمعة، ومؤذن المعسكر المجاور يعلن عن قدّاس الأحد، نهضت من مقعدي البرلماني متكاسلًا، توضأت وارتديت بزتي العسكرية التي حرصت ألا تجاوز كعب قدمي إتباعًا لسنة رسول الله.
الطريق من اللجنة التي أسكن بها إلى المعسكر قصير، لذا لا حاجة لي لاستقلال المدرعة، كما أنها فرصة لإعطاء صوتي لكل من أقابله في الطريق عملًا بقول سيدنا المرشد رضي الكرسي عنه " أفشوا الأصوات بينكم " فأضاعف بذلك من أصواتي عند المشير.
في طريقي إلى المعسكر رأيت رجلًا تبدو عليه ذل الفاقة والحاجة يسأل الناس صدقة، أعطيته بضع جنيهات ثم أخذت كل ما معه لأتبرع بها للمجلس العسكري.
في المعسكر لاحظت أن الكاب العسكري الذي يرتديه البابا قد أضيف بين سيفيه مصحف، ابتسمت في سري بخبث ونشوة إذ جال بخاطري موقف جديد سأقول فيه لبعضهم " موتوا بغيظكم "، ثم انتبهت للخطبة.
أخبرنا البابا أن العلماء واللواءات قد اختلفوا حول أسبق الثلاثة ظهورًا، المهدي المنتظر أم عيسى المسيح أم الرئيس القادم، ويرى الإمام ابن عنان أن الأمر مفاجأة، إلا أنهم جميعًا قد أجمعوا على أن " ماعندناش قناصة "
ثم قال البابا أننا في زمن الفتن، حيث ترتدي النساء الآن عباءات بكباسين، وأنه يدري أن لا أحد معصوم من الخرطوش ولكن ينبغي علينا جميعًا أن نتذكر قول المرشد " إياكم والثورة فإن الثورة تهدي إلى المحاكمة العسكرية، ولا يزال الرجل يثور ويتحرى الثورة حتى يكتب عند المشير ثَوّارا " ثم أضاف ومن ضربك على خدك الأيمن، اعتبره أبوك ياخي
ثم رد البابا على سؤال أحد الحضور حول حكم الديمقراطية فقال أن الديمقراطية كفر لأنها تعني حكم الشعب، وأن لدينا في ديننا نظامًا أعدل وأفضل وهو نظام الشورى الذي يعني حكم المشير، ثم إن الديمقراطية من نتاج الغرب الملحد، أما نحن فلنا عقيدة، لذا لابد لحاكمنا أن يكون عقيدًا.
بعد القداس خرجت مع أصدقائي راكبين عجلة الإنتاج وذهبنا لمشاهدة فيلم " حتى لا يطير الغاز " الذي يحكي عن كائنات الماسون، وهي كائنات ترتدي قناع البانديتا وتتغذى على الترامادول ويهوون حرق المجمعات العلمية.
ليلًا وبعدما قتلت ابنًا جديدًا لي أمام فيلمي المفضل لأنجلينا جولي*، شاهدت في الأخبار البرادعي وهو يقبل أنجلينا جولي، لعنت سنسفيل البرادعي الذي لا يعرف قيمنا بما لا يخالف شرع الله، ثم رأيت خبر وصف النائب زياد العليمي للمشير بالحمار فسببت الدين لزياد الذي جعله انعدام أخلاقه يشتم رجلًا في عمر والده كالمشير.
__________________________
* " قتل عيل من عياله " تعبير دارج يستخدمه بعض الشباب كناية عن بعض الأفعال التي تفعل في مثل هذه المواقف .. وخليها في سرك بقى يا برنس :D
دارت رحى النقاش حينها كل يدلي بدلوه ويعلن حجته وينتصر لرأيه، لاحقًا كونت رأيًا آخر تماما هو بطلان ذلك النقاش من الأساس، ناهيك عن خطأ بعض الحجج التي ساقها البعض فيه، وهي من الحجج الشائعة في مثل هذه النقاشات للأسف.
أذكر مثلا أن أحدهم قال في معرض رده على القائلين بإسلامية الهوية المصرية أننا لو أعلينا الانتماء الإسلامي على ماعداه فإن ذلك من شأنه خلق العداوة والكراهية تجاه كل غير المسلمين في مصر وغيرها، ووجه الخطأ هنا تعميم هذا الرأي على كل القائلين بالهوية الإسلامية لمصر أولا وقصره عليهم ثانيًا، إذ أن هذه العداوة وتلك الكراهية شأن المتعصبين في أي فريق أيا كان هذا الفريق، فالمتعصبون لعروبتهم سيكرهون كل ماهو غير عربي وكذا المتعصبون لفرعونيتهم وغير ذلك، أما المعتدلون المتسامحون في كل الأطراف فلا عداوة ولا كراهية بينهم.
وأما بطلان النقاش أساسا، فذلك لأن هذه الانتماءات لا تضاد ولا تعارض ولا تفاضل بينها وإنما هي انتماءات متكاملة كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا لتشكيل كينونة الانسان وذاته.
لا أدري لم نحن مولعون في مجتمعاتنا باختلاق ثنائيات لا وجود لها ولا معنى إلا استنزاف طاقاتنا الذهنية في غير موضعها وتلويث عقولنا بمفاهيم مشوهة وعصبيات بغيضة
مغرمون نحن باصطناع المعارك، بدءا من أولئك الذين يسألون " الحب أم الصداقة؟ " مرورًا بأولئك الذين يسألون " القرآن أم الغناء؟ " وانتهاءًا بأولئك الذين يسألون " الدين أم الوطن؟ "
طيب، أنا انتمى لـ"دين" هو الاسلام، وأنتمي لـ"وطن" هو مصر، أنتمي لـ"إقليم سياسي" هو الشرق الأوسط، أنتمي لثقافة هي خليط حضارات مختلفة مبدؤها الفرعونية وآخرها العربية
ما وجه التضاد والعداوة بين ذلك كله؟
إن الاسلام ليس أرضًا أنتمي إليها ولا مصر دينًا أدين به
والانسان لديه دومًا حالة من التعطش للانتماء في كل جانب من جوانب حياته يريد ملئها بما تستحق وإلا لشعر بالتيه، يريد كيانًا أعظم يستمد منه القوة ويخلص له المشاعر والمبادئ فيشعره بالقيمة وأهمية الوجود، يريد أرضًا يبذل نفسه وماله دفاعًا عنها، يريد إلها يعبده وشريعة يتقرب بها إليه، يريد قومًا يتخلقون بأخلاقه وعاداته وتقاليده وثقافته، هي كلها جوانب مختلفة في ذات الانسان وهو دائم البحث عما يملؤها، وهي كلها تتكامل مع بعضها لجعله إنسانًا ذا قيمة يبذل الغالي والنفيس في مسعاه للحفاظ عليها
لذا، أرجوكم، لا تختلقوا معارك لا وجود لها وثنائيات لا تعارض بينها، وتذكروا دومًا سؤال أحمد حلمي العبقري في فيلم بلبل حيران " هي النخلة أطول ولا البحر أوسع؟ " لتأتي الإجابة الأكثر عبقرية ولسعانًا " القطر أسرع "
الخطأ الوحيد في حياتي هو الخطأ الذي لم أتعلم منه شيء
بس دا مش وقت كلام عن الأخطاء بقى ، خلينا متحمسين متفائلين بنجاح التجربة إن شاء الله :)
![]() |
| صورة تذكارية لابن عديلة مع الزائر الغريب |
قلت لكم مرارا
إن الطوابير التي تمر..
في استعراض عيد الفطر والجلاء
(فتهتف النساء في النوافذ انبهارا)
لا تصنع انتصارا.
إن المدافع التي تصطف على الحدود، في الصحارى
لا تطلق النيران.. إلا حين تستدير للوراء.
إن الرصاصة التي ندفع فيها.. ثمن الكسرة والدواء:
لا تقتل الأعداء
لكنها تقتلنا.. إذا رفعنا صوتنا جهارا
تقتلنا، وتقتل الصغارا !
-2-
عن خطر الجندي
عن قلبه الأعمى، وعن همته القعيدة
يحرس من يمنحه راتبه الشهري
وزيه الرسمي
ليرهب الخصوم بالجعجعة الجوفاء
والقعقعة الشديدة
لكنه.. إن يحن الموت..
فداء الوطن المقهور والعقيدة:
فر من الميدان
وحاصر السلطان
واغتصب الكرسي
وأعلن "الثورة" في المذياع والجريدة!
-3-
إن كان لابد من هذه الذرية اللعينة
فليسكنوا الخنادقَ الحصينة
(متخذين من مخافر الحدود.. دوُرا)
لو دخل الواحدُ منهم هذه المدينة:
يدخلها.. حسيرا
يلقى سلاحه.. على أبوابها الأمينة
لأنه.. لا يستقيم مَرَحُ الطفل..
وحكمة الأب الرزينة..
مع المُسَدسّ المدلّى من حزام الخصر..
في السوق..
وفى مجالس الشورى
لم تسمعوا هذا العبث
ففاضت النار على المخيمات
وفاضت.. الجثث!
وفاضت الخوذات والمدرعات
![]() | ||
| صورة الشهيد مينا دانيال يوم جمعة الغضب وصورة نعشه |










